عشرات القتلى والمصابين بانفجار مفخخة في تل أبيض وقوات النظام تواصل قصف مخيمات النازحين في إدلب

قتل عشرة مدنيين وأصيب اثنان وعشرون آخرون بانفجار سيارة مفخخة في مدينة تل أبيض التي تسيطر عليها قوات الجيش الوطني السوري بريف محافظة الرقة، فيما واصلت قوات النظام ومليشيات...
مقتل وإصابة مدنيين جراء انفجار عربة مفخخة في محيط المشفى الوطني بمدينة تل أبيض - 23 تشرين الثاني 2019

قتل عشرة مدنيين وأصيب اثنان وعشرون آخرون بانفجار سيارة مفخخة في مدينة تل أبيض التي تسيطر عليها قوات الجيش الوطني السوري بريف محافظة الرقة، فيما واصلت قوات النظام ومليشيات المرتزقة التابعة لها قصف مخيمات النازحين في محافظة إدلب.

حيث فجع السوريون صباح اليوم السبت بانفجار سيارة مفخخة في حي الصناعة في مدينة تل أبيض أودى بحياة أربعة مدنيين من عائلة واحدة بينهم طفلان، بالإضافة إلى ستة آخرين، كما أسفر التفجير عن إصابة 22 شخصاً بجروح، بينهم حالات خطرة.

وكان الجيش الوطني السوري قد سيطر بمساعدة من الجيش التركي على المدينة، إثر هجوم تم شنه في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي واستمر لعدة أسابيع في عدد من المناطق الحدودية في الجزيرة السورية بطول نحو 120 كيلومتراً بين مدينتي تل أبيض بريف محافظة الرقة الشمالي ومدينة رأس العين بريف الحسكة.

ومنذ سيطرة قوات الجيش الوطني السوري على المنطقة، تقع تفجيرات يومية بالسيارات المفخخة من دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها، وسط تبادل الاتهامات بين الفصائل الكردية التي كانت تسيطر على المنطقة وتركيا.

إلى ذلك، قتل شخصان مدنيان وسقط عدد من الجرحى نتيجة استهداف الطيران الحربي الروسي أطراف مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي بغارة جوية، كما أصيب عدد من المواطنين جراء غارات من الطيران الحربي الروسي استهدفت أطراف مخيم الشيخ بحر بريف إدلب الغربي.

ويوم أمس الجمعة، قتل مواطنان وأصيب عدد آخر نتيجة استهداف الطيران الحربي الروسي بلدة الفطيرة بريف إدلب الجنوبي بغارة جوية، فيما استهدف الطيران المروحي والحربي أطراف قرية بسقلا وقرية المشيرفة بريف إدلب الجنوبي بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية. كما وثق الدفاع المدني السوري مقتل رجل وطفله وإصابة زوجته، جراء استهداف وسط بلدة مرعيان في جبل الزاوية من الطيران الحربي الروسي، حيث توجهت فرق الدفاع المدني للمكان وعملوا على انتشال الضحايا وإخراج المرأة على قيد الحياة من تحت الأنقاض كما لحقت أضرار في الممتلكات.

هذا فيما قتلت ثلاث سيدات وأصيبت أخرى جراء تصادم سيارة مدنية بمصفحة روسية في محيط مدينة منبج بريف حلب الشرقي، وذلك خلال تنفيذ العربات الروسية دوريات مراقبة في المنطقة.

وقالت وكالة “هاوار” إن حادث سير وقع بين عربة مصفحة روسية وسيارة مدنية من نوع “هونداي” كانت تقل عددًا من المدنيين في مدينة منبج بريف حلب، وأن الحادث أسفر عن مقتل ثلاث سيدات وإصابة أخرى، وجرى نقل السيدة المصابة إلى المشفى لتلقي العلاج، دون معلومات عن حالتها الصحية، مشيرة إلى أن الضحايا من قرية الهدهود بريف مدينة منبج.

ميدانيا، انسحبت ظهر اليوم مجموعات كبيرة من قوات الجيش العربي السوري إلى داخل اللواء 93 بعد رفضها المشاركة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية خلال اشتباكات ومواجهات مع الجيش الوطني السوري على أطراف بلدة عين عيسى شمالي الرقة.

وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت صباح اليوم بالقرب من الطريق الدولي M-4 على محاور عين عيسي شمالي الرقة، وسط قصف مدفعي وصاروخي مكثف ومتبادل في المنطقة.

وجاءت المعارك في المنطقة رغم الإعلان عن توقف العملية العسكرية التركية “نبع السلام” في 22 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعد اتفاقية بين أنقرة وموسكو في مدينة سوتشي، نصت على خروج وحدات جماية الشعب الكردية من الشريط الحدودي بشكل كامل بعمق 30 كيلومترًا خلال 150 ساعة، إضافة إلى سحب أسلحتها من منبج وتل رفعت.

وقال ناطق باسم الجيش الوطني السوري إن الأعمال القتالية بينهم وبين وحدات حماية الشعب الكردية مستمرة على محوري تل تمر بريف الحكسة ومحاور عين عيسى شمال الرقة، وذلك ضمن المعارك المستمرة لإبعادها عن الحدود التركية، وأنه تم اليوم السيطرة على عدد من المواقع بعد انسحاب وحدات الحماية وقوات الجيش العربي السوري من منطقة عين عيسى إثر خلافات وقعت بين الحليفين اللدودين.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة