ضوء أخضر أمريكي روسي يسمح باستهداف أي مواقع إيرانية في سوريا من قبل الجيش الإسرائيلي

أكد مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى أن ثمة ضوء أخضر أمريكيًا روسيًا لاستهداف أي مواقع إيرانية عسكرية أو أمنية في سوريا من قبل الجيش الإسرائيلي. حيث أعلن وزير الجيش...
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال استقباله لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكرملين - 11 تموز 2018

أكد مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى أن ثمة ضوء أخضر أمريكيًا روسيًا لاستهداف أي مواقع إيرانية عسكرية أو أمنية في سوريا من قبل الجيش الإسرائيلي.

حيث أعلن وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت، خلال حديث صحفي له نشر يوم أمس السبت، أن الجيش الإسرائيلي سيعمل على تغيير سياسته ضد إيران للضغط عليها من أجل الانسحاب من سوريا، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي سيزيد من نشاطاته في سوريا التي اعتبر أنها كانت منخفضة في الآونة الأخيرة، مبينا أن تنسيقها مع كبار المسؤولين في الولايات المتحدة وروسيا، والذين أعربوا عن رضاهم عن هذه الخطوة.

وأضاف بينيت: “من خلال الضربات الجراحية المنخفضة، لن نكون قادرين على منع إيران من الوجود في سوريا، ومهاجمتها في سوريا ومنعها من التواجد سيكون أفضل بكثير من حماية الجبهة الداخلية بشكل كامل”.

وكانت آخر الضربات الإسرائيلية قد استهدفت مطار دمشق الدولي ومراكزا للقوات الإيرانية في محيط العاصمة دمشق، في 20 من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، وأسفرت عن مقتل عدد كبير من ضباط قوات الحرس الثوري الإيراني.

وسبق لأليكس فيشمان، المحلل العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن قال إن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا، وسيلة تهدف لإفهام رأس النظام السوري أن “استقرار حكمه مرتبط بإسرائيل”.

مشيرا إلى أن الغارات الأربع التي شنها الجيش الإسرائيلي منذ 12 تشرين الثاني، بدأت بمحاولة اغتيال نائب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، أكرم العجوري، في دمشق، تلتها غارة استهدفت مواقع عند الحدود السورية العراقية في 18 منه، ومهاجمة موقع في مطار دمشق في اليوم التالي، ثم الهجوم الواسع بالصواريخ الموجهة، وقال “مصلحة لإسرائيل بالتوضيح لرأس النظام السوري بأن استقرار حكمه مرتبط بإسرائيل أيضا، وإذا لم يكن قادرا على مطالبة الإيرانيين بالرحيل، فليمارس ضغطا على الروس”.

وبحسب فيشمان فإن أمام الإيرانيين ثلاثة احتمالات في أعقاب الغارات الإسرائيلية، الاحتمال الأول بأن يتجاهل الإيرانيون هذه الغارات، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن هذا احتمال “ضئيل”، أما الاحتمال الثاني، والذي وصفه بــ”المعقول أكثر”، هو أن ترد إيران بإطلاق قذائف صاروخية، بشكل مدروس، باتجاه أهداف عسكرية في شمال إسرائيل.

ويرى المحلل أن الاحتمال الثالث: “ليس قابلا للتنفيذ في الأمد القريب، فهو إطلاق صواريخ دقيقة باتجاه مواقع بنية تحتية في عمق إسرائيل”. وأوضح أن “إسرائيل تستغل الآن نافذة فرص استراتيجية، طهران غارقة خلالها في أزمة اقتصادية وتحديات المظاهرات في الداخل وفي العراق ولبنان”.

ونوّه المحلل الإسرائيلي بموعدين يمكن أن تنفذ إيران في أحدهما هجوما ضد إسرائيل، الأول في شباط/فبراير المقبل حيث ستجري انتخابات للبرلمان، “ويمكن أن تعيد المحافظين المدعومين من جانب حرس الثوري الإيراني، إلى الحكم”، والموعد الثاني هو انتخابات الرئاسة الأمريكية، في تشرين الثاني/نوفمبر العام المقبل.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة