طيران النظام يستهدف أسواق الهال بمحافظة إدلب والضحايا بالعشرات

ارتكب الطيراني الحربي التابع لقوات النظام مجازر مروعة صباح اليوم الاثنين خلال استهداف أسواق الهال في مدينتي معرة النعمان وسراقب في ريف محافظة إدلب، وشن الطيران الروسي أكثر من...

ارتكب الطيراني الحربي التابع لقوات النظام مجازر مروعة صباح اليوم الاثنين خلال استهداف أسواق الهال في مدينتي معرة النعمان وسراقب في ريف محافظة إدلب، وشن الطيران الروسي أكثر من ثلاثين غارة على مدينة إدلب استهدف خلالها مواقع تابعة لهيئة تحرير الشام وحكومة الإنقاذ والسجن المركزي، فيما تواصلت المناوشات بين فصائل المعارضة وقوات النظام في الريفين الشرقي والغربي.

حيث قالت مصادر طبية وإسعافية في محافظة إدلب إن حصيلة ضحايا القصف الجوي على سوق الهال والأحياء السكنية في مدينة معرة النعمان بريف المحافظة الجنوبي إلى 13 شهيدا فيما تجاوز عدد الإصابات 20 شخصًا، ومن المرجح زيادة الحصيلة بسبب خطورة بعض الإصابات بين الجرحى.

كما ارتكب الطيران الحربي التابع لقوات النظام مجزرة ثانية في مدينة سراقب مستهدفا منطقة سوق الهال والأحياء المجاورة ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين على الأقل وجرح أحد عشر آخرين.

هذا فيما قتلت سيدة وأصيب آخرون بقصف للطيران الحربي على قرية الصرمان بالريف الجنوبي، فيما أصيبت سيدة أخرى خلال قصف للطيران الحربي على بلدة الغدفة، ولم ترد أنباء عن إصابات في استهداف مماثل طال محيط قرية الكنائس وأطراف قريتي تل كرسيان والبرسة في الريف الشرقي وبلدة كفرسجنة بالريف الجنوبي بالصواريخ الفراغية.

وفي محافظة حماة وقع قصف مدفعي من قوات النظام استهدف منازل المواطنين في قريتي الحويجة وجسر بيت الراس بالريف الغربي.

ميدانيا وعلى صعيد المواجهات، دمر مقاتلو فصائل المعارضة مدفعا لقوات النظام في قرية كراتين بالريف الشرقي بعد استهدافه بصاروخ مضاد للدروع، فيما تواصل الاشتباكات بين فصائل “الفتح المبين” مع قوات النظام التي تحاول التقدم على محاور ريف إدلب الشرقي، وسط غارات روسية تستهدف المنطقة.

وقالت مصادر ميدانية إن اشتباكات عنيفة بين مقاتلي فصائل المعارضة وقوات النظام دارت اليوم على محور قرية رسم الورد بريف إدلب الشرقي، في ظل غارات جوية روسية مكثف على منطقة الاشتباكات.

وأكدت المصادر مقتل ضابط من قوات النظام قنصًا على جبهة قرية سروج جنوب شرقي إدلب، مشيرة إلى أن الضابط هو قائد الحملة على القرية، هذا فيما استهدف الطيران الروسي محاور الاشتباكات في ريف إدلب الشرقي وسط محاولات تقدم مستمرة لقوات النظام التي تتصدى لها فصائل “الفتح المبين” بشكل مكثف ومستمر منذ يوم الجمعة الفائت.

وكانت فصائل المعارضة قد سيطرت مؤخرا على مواقع استراتيجية في بلدات وقرى إعجاز واسطبلات ورسم الرود وسروج بريف إدلب الشرقي بشكل كامل من قبضة قوات النظام، وذلك ضمن معركة “ولا تهنوا” التي أطلقتها قبل يومين، ردًا على محاولات التقدم المتواصلة والتصعيد في المنطقة.

وقالت مصادر محلية تابعة للنظام ومؤيدة له إن خسائر قوات النظام والقوات الرديفة والمؤازرة بلغت خلال اليومين الفائتين أكثر من 110 ضابط وجندي ومسلح ومرتزق بينهم مقاتلون يحملون الجنسية الروسية، إضافة لتدمير وإعطاب دبابتين وإعطاب سيارتي بيك أب، وراجمة صواريخ.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة