مقتل العشرات من قوات النظام خلال يومين من المواجهات الطاحنة مع فصائل المعارضة

نعت مصادر محلية موالية للنظام مقتل العشرات من الضباط والجنود وعناصر الفصائل الرديفة والمؤازرة قتلوا في المعارك الطاحنة الدائرة منذ يومين في محافظات إدلب واللاذقية وحماة بين مقاتلي فصائل...
غارات وقصف ومعارك في ريف إدلب الشرقي والجنوبي

نعت مصادر محلية موالية للنظام مقتل العشرات من الضباط والجنود وعناصر الفصائل الرديفة والمؤازرة قتلوا في المعارك الطاحنة الدائرة منذ يومين في محافظات إدلب واللاذقية وحماة بين مقاتلي فصائل المعارضة وقوات النظام.

حيث تحدثت مصادر في مدينة مصياف يوم أمس الأحد عن مقتل عشرة عناصر على الأقل بينهم ضباط من صفوف الجيش العربي السوري، سقط معظمهم خلال معارك ريف إدلب الجنوبي والشرقي.

وأوضحت المصادر أن القلتى هم كل من الرائد يوسف كردي، والنقيب حسن شريقي، والملازم أول يزن أحمد سليمان، والملازم أول ميلاد محمد السح، إضافة للعناصر عبد الناصر عبد المعين الداية، وبهاء محمد ادريس، ومنير فريد صالح، وعلاء محمد جورية، ووسيم محمد إبراهيم، إلى جانب تشييع مقداد عيسى في ريف بانياس.

وتخوض قوات النظام معارك عنيفة ضد فصائل المعارضة على محاور ريف إدلب الشرفي منذ أيام، إلى جانب هجمات صاروخية تلقتها في ريفي حماة وإدلب واللاذقية، وخسرت عددًا من مقاتليها في تلك الهجمات والمعارك.

ومن جهتها أيضا، أعلنت الفصائل المشاركة في حملة “الفتح المبين” في إدلب مقتل وإصابة العشرات من صفوف النظام جراء التصدي لمحاولات التقدم المكثفة على محور ريف إدلب الشرقي، إلى جانب السيطرة على عدد من القرى في المنطقة ضمن معركة “ولاتهنوا”، التي أطقلتها الفصائل يوم السبت، بحسب الجبهة الوطنية للتحرير.

ووثقت مصادر إعلامية محلية خسائر قوات النظام خلال معركة “ولاتهنوا” خلال 12 ساعة، مقتل وإصابة 110 من صفوفه بينهم ضباط وجنود روس، إضافة لتدمير وإعطاب دبابتين وإعطاب سيارتي بيك أب وراجمة صواريخ.

ولم يعلق الإعلام الحربي التابع للنظام أو لحزب الله اللبناني على مجريات المعارك وخسائرهما في المنطقة فيما قالت إذاعة “شام إف إم” إن “وحدات من الجيش العربي السوري تستعيد كافة النقاط التي تقدم إليها المسلحون على محور بلدة عجاز جنوب شرق إدلب بعد اشتباكات عنيفة شهدتها المنطقة”.

وتشهد محاور جنوب شرقي إدلب محاولات تقدم مستمرة من قبل قوات النظام والقوات الروسية لاسيما خلال الأيام الماضية، رغم وجود “تهدئة” معلنة من روسيا أواخر آب/أغسطس الماضي، وسط قصف جوي روسي مكثف على أرياف إدلب الجنوبية والشرقية.

وكانت وكالة “سبوتنيك” الروسية قد نقلت عن مصدر عسكري ميداني قبل يومين أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية نوعية إلى ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، وذلك “بهدف استكمال عمليته العسكرية والقضاء على وجود الجماعات الإرهابية في المنطقة منزوعة السلاح، مع احتمال توسع العمليات وفتح جبهات جديدة بريف إدلب”.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة