تركيا تعلن بدء عملية لإعادة مليون لاجئ سوري إلى “المنطقة الآمنة”

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن حكومة بلاده بدأت العمل على إعادة مليون مواطن سوري “المنطقة الآمنة” في مدينتي تل أبيض ورأس العين وضواحيهما في الجزيرة السورية. وأوضح...
قافلة عسكرية أمريكية في دورية مشتركة مع قوات تركية قرب مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي - 8 أيلول 2019

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن حكومة بلاده بدأت العمل على إعادة مليون مواطن سوري “المنطقة الآمنة” في مدينتي تل أبيض ورأس العين وضواحيهما في الجزيرة السورية.

وأوضح أردوغان خلال كلمة له، اليوم الاثنين، أمام وزراء الشؤون الاجتماعية بمنظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول، أنه سيتم تقديم الدعم لإنشاء مناطق سكنية جديدة في الشمال السوري، مضيفا، “بدأنا العمل على إسكان مليون شخص في مدينتي تل أبيض ورأس العين”.

ونوّه الرئيس التركي بأنه لن يستطيع طرف بمفرده تحمل أعباء السوريين الموجودين على الأراضي التركية، والمقيمين بالقرب من الحدود التركية البالغ إجمالي عددهم تسعة ملايين مواطن سوري.

كما أشار إلى أن الاتحاد الأوروبي لم يقدم للاجئين السوريين في تركيا سوى ثلاثة مليارات يورو من أصل وعود تتجاوز العشرين، بينما تجاوز ما أنفقته تركيا 40 مليار دولار.

وكان الجيش التركي قد أطلق بمشاركة فصائل المعارضة في 9 تشرين الأول/أكتوبر الماضي عملية نبع السلام في الجزيرة السورية شرقي نهر الفرات لإنشاء منطقة آمنة جنوب الحدود السورية التركية.

جاء هذا فيما نفت مصادر إخبارية في محافظة الرقة ما أشيع عن دخول وتمركز القوّات الروسية إلى مدينة الرقة، مشيرة إلى أن رتلا للقوّات الروسية مر في ريف الرقة الغربي وصولا إلى منطقة عين عيسى ومن ثم توجّه باتجاه ريف الحسكة الشمالي.

ومن جهته، قال وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، خلال مقابلة صحفية إن قوات بلاده باتت تسيطر على مساحة تقدر بطول 145 كيلومترا وعمق 30 كيلومترا في سوريا بعد عملية نبع السلام.

واستشهد آكار باستطلاع للرأي أجرته شركة غالوب الدولية الشهر الماضي بأن 57% من سكان محافظتي الرقة والحسكة يدعمون عملية نبع السلام التركية.

وفي 17 من الشهر نفسه علق الجيش التركي العملية بعد توصلها مع واشنطن إلى اتفاقية تقضي بانسحاب القوات الكردية من المنطقة، وتبعتها اتفاقية مع روسيا في سوتشي في 22 من الشهر نفسه. وتضمنت الاتفاقية التركية الروسية انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من المنطقة بعمق 30 كيلومترا، وتسيير دوريات مشتركة على طول الحدود.

وبدأت عقب ذلك مفاوضات بين الطرفين حول السيطرة على الطريق الدولي، وأفضت المفاوضات بينهما إلى اتفاق جديد قضى بإعادة انتشار جزئي للقوات التركية والجيش الوطني السوري من جهة، والقوات الروسية وقوات النظام السوري وقوات سوريا الديمقراطية من جهة ثانية على جانبي الطريق الدولي M4 بريفي الحسكة والرقة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة