الحرس الثوري الإيراني يبني مستودعات عسكرية ضخمة تحت الأرض في دير الزور

أقام الحرس الثوري الإيراني والمليشيات التابعة له في سوريا مستودعات عسكرية ضخمة تحت الأرض في عدة مناطق في محافظة دير الزور أبرزها في “قاعدة الإمام علي” الإيرانية في مدينة...
مواقع عسكرية جديدة كشفت عنها الأقمار الصناعية في قاعدة الإمام علي قرب الحدود السورية العراقية

أقام الحرس الثوري الإيراني والمليشيات التابعة له في سوريا مستودعات عسكرية ضخمة تحت الأرض في عدة مناطق في محافظة دير الزور أبرزها في “قاعدة الإمام علي” الإيرانية في مدينة البوكمال قرب الحدود السورية العراقية.

ووفقا لصور أقمار صناعية نشرتها قناة Fox News قال خبراء عسكريون دوليون إن المليشيات الإيرانية تحفر أنفاقا لتخزين الصواريخ والأسلحة ونقلها عبر الحدود بين سوريا والعراق.

ولفت الخبراء إلى أنه يقدر طول النفق الموجود ضمن قاعدة الإمام علي العسكرية، في شرقي سوريا، بحوالي 122 مترا وبعرض 4.5 متر، وبعمق أربعة أمتار.

والتقطت شركة Image Sat International أولى الصور للنفق، في الخامس من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بعد أن صبت تركيزها على معبر البوكمال “القائم” الحدودي منذ حزيران/يونيو 2018، قبل أن تبدأ وسائل الإعلام الدولية تركيز الأضواء على القضية التي تشغل بال العديد من حكومات المنطقة والعالم بسبب تورط إيران بدعم الإرهاب والمجموعات الإرهابية ما يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم.

ومنذ مطلع أيلول/سبتمر الفائت بدأ الحرس الثوري الإيراني العمل على إعادة بناء وإنشاء قواعد عسكرية بالقرب من مدينتي البوكمال والميادين في ريف محافظة ديرالزور الشرقي، إثر تعرضها لدمار كبير نتج عن غارات إسرائيلية.

حيث أكدت مصادر محلية إن مقاولين محليين بدأوا بنقل معدات ومواد بناء إلى مواقع جنوب مدينة البوكمال تمهيدا لإعادة بناء عدد من المباني العسكرية واللوجستية كانت قد تدمرت بفعل قصف إسرائيلي وقع مؤخرا.

كما أشارت المصادر إلى أن الحرس الثوري الإيراني استولى على خانات بسوق الأغنام في مدينة الميادين وحولها إلى مقرات عسكرية ستكون مخصصة للمنضمين للحرس الثوري في دير الزور، وأن الأخير يواصل إنشاء المفارز العسكرية والأمنية له في داخل مدينة الميادين.

ودمر الطيران الإسرائيلي مواقع للقوات الإيرانية ومجموعات موالية لها في دير الزور يوم التاسع من أيلول الماضي ما أدى إلى مقتل أكثر من خمسين مقاتلا بحسب مصادر إيرانية وميدانية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكد قيام طائرات مجهولة الهوية باستهدفت آليات ومواقع لقوات إيرانية وفصائل عراقية موالية لها في مدينة البوكمال ومناطق أخرى قرب الشريط الحدودي بين سوريا والعراق.

وذكر المرصد أن مواقع فصائل عراقية وقوات إيرانية في منطقة الحزام الأخضر بمدينة البوكمال ومناطق أخرى قرب الشريط الحدودي بين سوريا والعراق، تم استهدافها من قبل طائرات مجهولة، كما سمع دوي عدة انفجارات في مناطق أخرى بريف دير الزور الشرقي.

وأضاف أن “طائرات مجهولة الهوية استهدفت مواقع للإيرانيين في كل من مركز الامام علي ومنطقة الحزام الاخضر والمنطقة الصناعية وفي قرية العباس بالقرب من مدينة البوكمال، والمعبر الحدودي مع العراق ومواقع أخرى في منطقة البوكمال بريف دير الزور الشرقي”.

من جانبه أيضا كشف مصدر أمني عراقي في قوات حرس الحدود، عن تعرض فصائل عراقية مسلحة يومها للقصف داخل الحدود العراقية من قبل طيران لم تحدد هويته، مبينا أن “الفصائل الشيعية التي تعرضت للقصف لا يعرف إن كانت منضوية تحت لواء الحشد الشعبي أم لا”.

وأضاف أن “القصف أوقع عددا من القتلى والجرحى، لكن لم يتم التأكد من الأعداد حتى الآن”، لافتا إلى أن “الضربات الجوية كان عددها خمس ضربات، والوقت بين ضربة وأخرى لم يتجاوز الدقيقة الواحدة، والقصف كان داخل منطقة البوكمال السورية”.

فيما أكد خبير أمني أن “الفصائل العراقية التي استهدفتها طائرات مجهولة الهوية قد تكون إسرائيلية هي حيدريون والإبدال وكتائب حزب الله، ولم يتم التأكد من اسم الفصيل الرابع هل هو فاطميون أم النجباء”، مبينا أن “عدد الضحايا 6 قتلى و17 جريحا بحسب معلومات غير مؤكدة من العمق السوري”.

وبحسب تقارير صحفية وإعلامية فإن الشريط الحدودي بين سوريا والعراق يشهد انتشارا ملحوظا لحزب الله اللبناني وكتائب حزب الله العراقية وأيضا لمقاتلي حركة النجباء وفصيلي فاطميون وزينبيون، فضلا عن فصائل ومجموعات من المرتزقة السوريين تابعين ومؤيدين للحرس الثوري الإيراني.

أقسام
من الانترنت

أخبار متعلقة