بيدرسون متشائم حيال إتمام مهام اللجنة الدستورية

أعرب غير بيدرسون مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا عن تشاؤمه حيال إتمام مهام اللجنة الدستورية وجهود تعديل الدستور في سوريا ما يتعارض مع تصريحاته المتفائلة الشهر الماضي. وتضم...
اجتماع اللجنة الدستورية السورية في مقر الامم المتحدة في جنيف 31 تشرين الاول 2019

أعرب غير بيدرسون مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا عن تشاؤمه حيال إتمام مهام اللجنة الدستورية وجهود تعديل الدستور في سوريا ما يتعارض مع تصريحاته المتفائلة الشهر الماضي.

وتضم لجنة سورية مكلفة إجراء مراجعة للدستور برعاية الأمم المتحدة 150 شخصاً موزعين بالتساوي بين المعارضة والنظام والمجتمع المدني. وأوكلت مجموعة مصغّرة تضم 45 مفاوضًا مهمة صوغ الدستور الجديد. لكن الأمل ضئيل بإمكان تحقيق اختراق للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية التي أسفرت على مدة تسعسنوات أكثر من نصف مليون قتيل وملايين اللاجئين والنازحين ودمار هائل في البنى التحية.

وقال غير بيدرسون في حديث عبر الفيديو لجلسة خاصة حول سوريا في مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة “لا أرى سببا لعقد اجتماع آخر للمجموعة المصغّرة”. وتابع “إن العملية السياسية الأوسع ذات المغزى ستكون تلك التي تقترح إجراءات ملموسة مثل التقدم في إطلاق سراح المعتقلين والمختطفين وتوضيح مصير المفقودين”.

وأعرب بيدرسون خلال جلسة اليوم التي شهدت مشادات حادة بين سفراء الدول دائمة العضوية عن “إحباطه الشديد” ازاء عدم إحراز تقدم، مضيفا أنّ”اللجنة الدستورية هشة وستظل كذلك”.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا قد أعرب الشهر الفائت أن المباحثات التي جرت في جنيف لمدة أسبوعين حول الدستور السوري كانت “أفضل من المتوقع”.

وتأمل الأمم المتحدة أن ينعكس احراز التقدم في عمل اللجنة على جوانب أخرى يتضمنها القرار الدولي 2254 الصادر نهاية العام 2015، لا سيما إجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة وفقاً للدستور الجديد وحلّ قضية المفقودين والمعتقلين.

وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية يقول دبلوماسيون إنّ نظام الأسد يعتزم إطالة عمل اللجنة حتى بعد الانتخابات البرلمانية في العام 2020 والانتخابات الرئاسية في العام 2021.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة