مقتل العشرات من عناصر الحرس الثوري الإيراني في دمشق بينهم قيادي كبير

قتل العشرات من عناصر وضباط الحرس الثوري الإيراني خلال الليلة الفائتة جراء قصف صاروخي إسرائيلي بعيد المدى على مواقع عسكرية ومخابراتية في دمشق فشلت المضادات الأرضية في التصدي له....
غارات وقصف صاروخي إسرائيلي على مواقع عسكرية إيرانية في قلب مطار دمشق الدولي - 15 أيلول 2018

قتل العشرات من عناصر وضباط الحرس الثوري الإيراني خلال الليلة الفائتة جراء قصف صاروخي إسرائيلي بعيد المدى على مواقع عسكرية ومخابراتية في دمشق فشلت المضادات الأرضية في التصدي له.

حيث أفادت مصادر إعلامية سورية وعالمية أن عددا من المواقع العسكرية الإيرانية في مدينة دمشق ومحيطها تعرضت لرشقة صواريخ مصدرها الأراضي المحتلة أو البحر الأبيض المتوسط، وأن عشرات سيارات الإسعاف هرعت إلى المواقع المستهدفة لانتشال الجثث وإسعاف الجرحى والمصابين ونقلهم إلى المشافي بما في ذلك المشافي اللبنانية.

وزعمت مصادر إعلامية سورية أنّ “وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري تصدّت نحو الساعة الحادية عشرة ليلاً لصواريخ معادية قادمة من الأراضي المحتلة وأنّ أحد الأهداف المعادية سقط في منطقة عقربا بريف دمشق”.

من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بـ”سماع دويّ ثلاثة انفجارات على الأقل هزت مناطق العاصمة دمشق وريفها”، وأضاف أن “صواريخ يعتقد أنها إسرائيلية طالت مواقع لقوات النظام والمليشيات الإيرانية في محيط العاصمة دمشق”.

كما أفاد المرصد أن “صاروخين على الأقل سقطا على مواقع تابعة لقوات النظام والمليشيات الإيرانية في محيط منطقة عقربا بريف العاصمة على طريق مطار دمشق الدولي فيما تمكّنت دفاعات النظام الجوية من إسقاط صاروخ على الأقل قبل أن يصل إلى هدفه”.

ونقل المرصد أن “سيارات إسعاف شوهدت وهي في طريقها إلى مكان سقوط الصواريخ الإسرائيلة في محيط عقربا، مما يرجح وجود خسائر بشرية”.

ومنذ سنوات عديدة يشنّ الجيش الإسرائيلي غارات بالطيران الحربي أو رشقات صاروخية على الأراضي السورية استهدفت خصوصاً أهدافاً إيرانية ومواقع مليشيات موالية لطهران، دون أن يرد النظام وحلفائه على هذه الاعتداءات والاكتفاء بالإعلان عن الاحتفاظ بحق الرد دون أي رد على الإطلاق.

وفي 20 تشرين الثاني/نوفمبر، أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن سلسلة غارات جوية “واسعة النطاق” استهدفت قوات تابعة للجيش العربي السوري وأخرى لفيلق القدس الإيراني، مما أسفر عن مقتل 21 مقاتلاً، من بينهم 16 أجنبياً، إضافة إلى مدنيين اثنين.

وفي تمّوز/يوليو، قتل تسعة مقاتلين موالين للنظام، من بينهم ستة إيرانيين، في غارات في محافظتي درعا والقنيطرة. وفي آب/أغسطس شن الجيش الإسرائيلي غارة على قرية عقربا في ريف دمشق الجنوبي، مما أسفر عن مقتل اثنين من مقاتلي حزب الله اللبناني ومقاتل إيراني.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة