منظمة الصحة العالمية قلقة حيال حاجات نصف مليون سوري الطبية في إدلب

عبرت منظمة الصحة العالمية عن قلقها الكبير بشأن الوضع الصحي للمدنيين في محافظة إدلب لافتة إلى أن الأيام الأخيرة شهدت نزوح نحو 130 ألف مدني عن منازلهم بسبب الهجمات...
مخيمات النازحين السوريين في ريف إدلب الشمالي - كانون الأول 2019 - AFP

عبرت منظمة الصحة العالمية عن قلقها الكبير بشأن الوضع الصحي للمدنيين في محافظة إدلب لافتة إلى أن الأيام الأخيرة شهدت نزوح نحو 130 ألف مدني عن منازلهم بسبب الهجمات المتزايدة من قبل القوات النظامية وحليفتها الروسية.

وأشارت المنظمة في بيان رسمي لها صدر يوم أمس الخميس إلى أنها تشعر بقلق عميق إزاء تدهور الأوضاع الصحية في شمال منطقة شمال غربي سوريا.

كما نوه البيان بأن الهجمات التي تستهدف المدنيين تولد تأثيرًا سلبيًا وتجعل الوضع الإنساني في إدلب أكثر صعوبة، موضحة أن 12 مليون شخص في سوريا بحاجة إلى خدمات صحية، 2.7 مليون منهم شمال غربي البلاد.

وقال البيان إن 500 ألف شخص في جنوب إدلب بحاجة إلى خدمات صحية عاجلة، بالتزامن مع إغلاق 14 مركزا صحيا أساسيا ومستشفيين في المنطقة بسبب الظروف الأمنية، مضيفا أن استمرار الهجمات التي تستهدف المنطقة قد يؤدي إلى تعليق العمل في 42 مؤسسة صحية.

وأردف البيان أن سوريا تشهد منذ تشرين الثاني/نوفمبر الفائت استهداف المراكز الصحية والطبية وقد وصل عدد المدمر منها إلى 83 مركزا منهم 63 مركزا في محافظة إدلب، وكشف أن التوترات العسكرية الأخيرة في المنطقة أدت إلى وقوع إصابات بين المدنيين وتفاقم معاناة السكان، ونزوح نحو 130 ألف شخص، بينهم نساء وأطفال وكبار في السن، عن منازلهم.

وحول النازحين السوريين على الحدود مع تركيا، أشار البيان أن الهجمات التي تشنها قوات النظام والقوات الروسية ضد سكان محافظة إدلب أدت إلى نزوح نحو ألفي مدني نحو الحدود التركية خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأوضح البيان أن عدد المدنيين الذين نزحوا إلى المناطق الحدودية مع تركيا منذ بداية شهر تشرين الثاني الماضي ارتفع إلى 217 ألف شخص.

ميدانيا، استهدفت قوات النظام قرية معرشورين في ريف إدلب الجنوبي بالصواريخ، وتزامن ذلك مع حالة من الهدوء الحذر في باقي مناطق ريف إدلب لأسباب عزاها البعض للأجواء العاصفة والمطرية التي تعيق عمليات القصف الجوي والتقدم البري لقوات النظام.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة