القوات الأمريكية ترسل المزيد من التعزيزات العسكرية واللوجستية إلى حقول النفط السورية

واصلت القوات الأمريكية إرسال تعزيزات عسكرية ولوجستية إلى قواعدها في الجزيرة السورية قرب حقول النفط، لدعم برامج حمايتها من هجمات متوقعة من قبل تنظيم داعش والمليشيات الإيرانية، فيما أعلنت...
تمركز عدد من الآليات الأمريكية على ثلاث دوارات سينالكو الاطفائية صباغ في الحسكة - 15 كانون الأول 2019

واصلت القوات الأمريكية إرسال تعزيزات عسكرية ولوجستية إلى قواعدها في الجزيرة السورية قرب حقول النفط، لدعم برامج حمايتها من هجمات متوقعة من قبل تنظيم داعش والمليشيات الإيرانية، فيما أعلنت مصادر عراقية مقتل وإصابة أربعة من عناصر تنظيم داعش قرب الحدود السورية العراقية.

حيث أكدت مصادر إعلامية رسمية أن قافلة أمريكية مكونة من مئة وأربعين شاحنة دخلت مساء أمس الأربعاء عبر معبر الوليد الحدودي مع العراق، ووصلت إلى مواقع أمريكية قرب حقل جبسة النفطي قرب مدينة الشدادي جنوبي مدينة الحسكة.

وأوضحت المصادر أن القافلة حملت سيارات رباعية الدفع وآلات حفر وبناء، كما ضمت شاحنات مغلقة يعتقد أنها تحمل أسلحة وذخائر ومعدات اتصال لوجستية.

وكانت تسع عربات مدرعة على متها عشرات الجنود الأمريكيين قد خرجوا أول أمس الثلاثاء من قاعدتهم بالقرب من بلدة تل بيدر شمال غربي الحسكة ووصلوا إلى القاعدة الأمريكية في حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي.

يشار أن القوات الأمريكية انسحبت من عدد من قواعدها شمال شرقي سوريا تزامناً مع عملية “نبع السلام” التي أطلقها الجيش التركي في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، ولكنها لم تنحسب من قواعدها الواقعة في حقول النفط ومحيطها، وفي تشرين الثاني/نوفمبر الفائت أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، في بيان رسمي، إرسال مزيد من القوات والتعزيزات لحماية آبار النفط شرقي سوريا.

جاء هذا فيما أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي مقتل وإصابة أربعة من عناصر تنظيم داعش في هجوم قرب الحدود السورية العراقية.

وقالت الخلية في بيان لها “القوات الأمنية تجري عملية تفتيش بحثا عن عناصر إرهابية، تعرضت على الفوج الثالث في لواء شرطة الحدود الرابع ضمن الحدود العراقية السورية”، وأكد البيان أن الهجوم أدى لمقتل منتسبين اثنين وجرح اثنين آخرين.

وسبق أن أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية عن وجود تنسيق مع قوات الجيش العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطية بشأن منع تنقل الإرهابيين وضبط حدود البلدين.

وأكد الناطق باسم العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي أن “التحصينات العسكرية على الحدود العراقية السورية، تمنع دخول عصابات داعش الإرهابية إلى الأراضي العراقية”.

وأكد الخفاجي أنه “تم تعزيز وتأمين الشريط الحدودي، ولا يمكن لعصابات داعش من اختراقها أو التقرب من الحدود العراقية، إضافة إلى عدم منح أي مجال لتنقلها على مساحة يبلغ طولها أكثر من 610 كيلو مترات، بعد تأمين الحدود بشكل كبير”.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة