لندن تستضيف اجتماعا هاما لممثلي المجموعة المصغرة لدعم سوريا

التقى مسؤولون رفيعو المستوى من دول المجموعة المصغرة لدعم سوريا في لندن، اليوم الاثنين، لبحث آخر مستجدات الملف السوري ميدانيا وسياسيا والاتفاق على طريق للخروج من حالة الاستعصاء السياسي...
اجتماع وزراء خارجية المجموعة المصغرة لدعم سوريا في واشنطن - 6 شباط 2019

التقى مسؤولون رفيعو المستوى من دول المجموعة المصغرة لدعم سوريا في لندن، اليوم الاثنين، لبحث آخر مستجدات الملف السوري ميدانيا وسياسيا والاتفاق على طريق للخروج من حالة الاستعصاء السياسي خصوصا على صعيد مسار الحل الذي ترعاه الأمم المتحدة.

وضم الاجتماع الذي استضافته العاصمة البريطانية ممثلين عن المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا.

وقالت صحيفة “إيلاف” السعودية إن المبعوث الأمريكي الخاص للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش والممثل الخاص لشؤون سوريا، السفير جيمس جيفري، شارك في الاجتماع ليغادرها بعد الاجتماع إلى كوبنهاغن وبروكسل، على أن تنتهي جولته الأوروبية في 30 كانون الثاني/يناير الجاري.

كما حضر إلى جانب السفير جيفري، المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا جويل ريبيرن، فضلا عن شخصيات من المعارضة السورية واللجنة الدستورية تشارك للمرة الأولى في مثل هذا الاجتماع للمجموعة المصغرة.

وتواصل المجموعة المصغرة حول سوريا، بحسب بيان نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، عملها لتعزيز جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي للنزاع في سوريا على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2254.

ويقود السفير جيفري مع السفير ويليام روبوك، كبير مستشاري مكتب المبعوث الخاص للتحالف، في كوبنهاغن وفدًا مشتركًا بين الوكالات لحضور اجتماع على مستوى القادة السياسيين للمجموعة المصغرة التابعة للتحالف الدولي يوم 29 كانون الثاني الجاري تستضيفه الدنمارك.

هذا الاجتماع هو من ضمن التناوب المنتظم على استضافة الاجتماعات رفيعة المستوى التي يعقدها التحالف، حيث سيناقش الخطوات التالية لتعزيز الجهود المشتركة لضمان هزيمة دائمة لداعش في العراق وسوريا، ويقود النائب الرئيس لمنسق مكافحة الإرهاب بالإنابة جون جودفري نقاشًا حول جهود التحالف لمواجهة شبكات داعش العالمية. وكان قد تم عقد الاجتماع الأخير لكبار قادة التحالف في 14 تشريم الثاني/نوفمبر على المستوى الوزاري في العاصمة الأمريكية واشنطن.

ويسافر السفير جيفري بعد كوبنهاغن إلى بروكسل يوم 30 كانون الثاني حيث يعقد اجتماعات مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي لمناقشة الوضع في سوريا والعراق وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 بشأن النزاع السوري. ومن المنتظر أن يكون ملف ايران جزءا رئيسيا على طاولة الاجتماعات.

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسن، قد أجرى جولة مباحثات في العاصمة الروسية موسكو، مؤخرا، مع وزير الدفاع سيرغي شويغو، ركزت على الوضع في إدلب والمسائل الإنسانية. وجرت المباحثات خلف أبواب مغلقة. ونشرت وزارة الدفاع جانباً منها خلال الجلسة الافتتاحية، واستهلّ بيدرسن حديثه بالإشادة بدور روسيا في حل الوضع في سوريا.

وقال لشويغو إن “روسيا هي الشريك الأساسي للأمم المتحدة في عملية التفاوض من أجل السلام التي تم اقتراحها في أستانة”. وأعرب عن أمله الحصول على مساعدة من باقي الدول في المستقبل، وأشار إلى أنه “تم طرح قضية الإرهاب، ونحن متفقون تماماً”، لكنه أعرب عن قلق جدي “بما يخص موضوع إدلب ونشاط بعض فلول المنظمات الإرهابية”. ورأى بيدرسن أن “الحل النهائي لهذه المسائل هو الاستقرار في سوريا”. وأكد أنه “لتحقيق الاستقرار، نحتاج إلى عملية سياسية يمكن أن تبدأ في القضاء على المشكلات القائمة في المجتمع”. وقال لشويغو: “أعتقد أن هذا شيء يجب أن نناقشه معاً من أجل تحقيق الاستقرار في سوريا”.

هذا فيما أعلن مكتب بيدرسن أنه سيتوجه بعد زيارة موسكو إلى دمشق لإجراء محادثات مع وزير الخارجية وليد المعلم، بعد غد الاربعاء، قبل أن يقدم لاحقاً تقريراً لأعضاء مجلس الأمن الدولي.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة