ملف المعتقلين السوريين موضوع مناقشات أممية قريبا

أعلنت نائبة المبعوث الأممي إلى سوريا، الدكتورة خولة مطر، أن مجموعة العمل المعنية بالإفراج عن المعتقلين والمختطفين في سوريا ستعقد اجتماعها الأول في شهر شباط/فبراير المقبل. وأوضحت مطر خلال...
الدبلوماسية البحرينية الدكتورة خولة مطر

أعلنت نائبة المبعوث الأممي إلى سوريا، الدكتورة خولة مطر، أن مجموعة العمل المعنية بالإفراج عن المعتقلين والمختطفين في سوريا ستعقد اجتماعها الأول في شهر شباط/فبراير المقبل.

وأوضحت مطر خلال إفادة لها أمام مجلس الأمن الدولي يوم أمس الأربعاء أن المجموعة تشارك فيها روسيا وإيران وتركيا والأمم المتحدة وستجتمع لمناقشة الإفراج عن المحتجزين والمختطفين في سوريا، بالإضافة إلى نقل الجثث وتحديد هوية الأشخاص المفقودين.

وأضافت نائبة المبعوث الأممي إلى سوريا أن المبعوث الأممي إلى سوريا، غير بيدرسون، سيعمل على حل التناقضات بين الأطراف، كما أعربت عن أملها في إتاحة الفرصة له لعقد اجتماع للجنة الدستورية قريباً.

تجدر الإشارة إلى وجود عشرات الآلاف من المعتقلين القابعين في سجون نظام الأسد منذ سنوات، معظمهم تم اعتقالهم جراء مشاركتهم في الثورة، وقد تحول قسم كبير من تلك الحالات إلى اختفاء قسري بسبب تكتم النظام على مصيرهم واحتمالية مقتلهم تحت التعذيب.

جاء هذا فيما حذّرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية كبيرة في الشمال السوري ما لم تتوقف الحملة العسكرية الجارية حاليا، وأكدت أن التصعيد الحالي هو الأكبر منذ عام 2019.

ولفت مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، خلال نفس الجلسة إلى نزوح أعداد كبيرة من المدنيين؛ هرباً من القصف والعمليات العسكرية الروسية، وحذّر من التداعيات الخطيرة على المدنيين إذا استمرت الهجمات.

وقال “لوكوك”: إن الأعمال القتالية تصاعدت في الأيام الأخيرة خاصةً حول معرة النعمان وسراقب وغربي حلب، مضيفاً أنها الأشد منذ العام الماضي. وتابع: إن النظام السوري وحلفاءه شنوا مئات الغارات الجوية جنوبي إدلب، وحذّر من أنه “ما لم تتوقف الأعمال العدائية الحالية، فسنشهد كارثة إنسانية كبرى”.

ودعا المسؤول الأممي أعضاء مجلس الأمن لاتخاذ إجراءات حاسمة لوقف تدهور الوضع الإنساني والعمل من أجل وقف القتال فوراً في إدلب.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة