فصائل المعارضة تسيطر على مناطق بريف حلب الشرقي بعد معارك عنيفة مع قوات النظام

تتواصل الأعمال القتالية والمواجهات بين فصائل المعارضة وقوات النظام في عدد من المناطق والمحاور في محافظتي حلب وإدلب، فيما أوقفت قوات النظام تقدمها باتجاه مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي...
نقطة مراقبة تركية قرب مدينة سراقب - 1 شباط 2020

تتواصل الأعمال القتالية والمواجهات بين فصائل المعارضة وقوات النظام في عدد من المناطق والمحاور في محافظتي حلب وإدلب، فيما أوقفت قوات النظام تقدمها باتجاه مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي بعد نشر الجيش التركي لثلاث نقاط مراقبة في محيط المدينة.

حيث شن الجيش الوطني السوري هجوما عنيفا صباح اليوم السبت ضد مواقع قوات النظام على محاور قرى الدغلباش وتادف ورادار شعالة جنوب مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، حيث جرت اشتباكات بين الطرفين تمكن خلالها الجيش الوطني من اغتنام دبابة وقتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام وهروب عدد كبر منها، ثم لينسحب منها مجددا خشية غارات جوية انتقامية على المنطقة.

وكان الجيش الوطني قد استقدم يوم أمس تعزيزات عسكرية كبيرة في مدينة الباب للبدء بعملية عسكرية توقف تقدم المليشيات الإيرانية وقصفها لمدن وأرياف محافظة حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة.

كما أتى هجوم فصائل المعارضة بعد ساعات من تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال فيها إن بلاده تريد إرساء الاستقرار في سوريا، وأنها لن نتردد في القيام بكل مايلزم إزاء ذلك بما فيها استخدام القوة العسكرية، وأنها لن تبقى ولا يمكنها البقاء متفرجة حيال الوضع لا بإدلب ولا بمناطق أخرى في سوريا.

وعلى صعيد متصل، أوقفت قوات النظام هجومها على مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي بعد أن كانت على وشك السيطرة على المدينة الاستراتيجية، حيث أوقعت المعارك المستمرة بين فصائل المعارضة وقوات النظام أكثر من 400 مقاتل من الطرفين خلال أسبوع، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد أن اشتباكات عنيفة دارت يوم أمس جنوب مدينة سراقب، وأن قوات النظام أصبحت على بعد كيلومترين منها تقريبا، مؤكدا أن المدينة شبه خالية من سكانها الذين نزحوا منها على وقع التقدم العسكري لقوات النظام.

وتكمن أهمية سراقب في موقعها الاستراتيجي كونها تشكل نقطة التقاء بين طريق M5 الذي يربط مدينة دمشق بمدينة حلب، وطريق M4 الذي يربط حلب بمدينة اللاذقية.

وصباح اليوم وضع الجيش التركي نقطة مراقبة في محيط مدينة سراقب ليرتفع عدد النقاط التي أقامها منذ يوم الثلاثاء الماضي إلى ثلاث نقاط، في مسعى قالت عنه الصحف التركية الرسمية أنه لمنع تقدم قوات النظام في المنطقة.

وأنشأت أول نقطة مراقبة لها في سراقب بعد سيطرة قوات النظام على معرة النعمان الثلاثاء الماضي، حيث تقع اثنتان من نقاط المراقبة التركية شمال وجنوب المدينة على طريق M5، بينما أنشئت النقطة الثالثة شرقها.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة