واشنطن تندد بالاعتداءات المتواصلة على إدلب وتعلن وقوفها مع المدنيين السوريين وحليفتها تركيا

نددت الولايات المتحدة بالاعتداءات المتواصلة التي تشنها قوات النظام وحلفاؤها على محافظة إدلب معلنه وقوفها مع المدنيين السوريين الذين قتلوا وجرحوا جراء هذا التصعيد الخطير ومع حليفتها في حلف...
قصف جوي على ريف إدلب - 3 شباط 2020

نددت الولايات المتحدة بالاعتداءات المتواصلة التي تشنها قوات النظام وحلفاؤها على محافظة إدلب معلنه وقوفها مع المدنيين السوريين الذين قتلوا وجرحوا جراء هذا التصعيد الخطير ومع حليفتها في حلف الناتو، تركيا، بعد فقدان عدد من جنودها.

وقال بيان لوزارة الخارجية الأمريكية نشر اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي والذي حمل عنوان “عين على إدلب”: “إن الولايات المتحدة تندد بالاعتداءات التي يشنها على إدلب نظام الأسد وروسيا وإيران وحزب الله. نحن نقف مع المدنيين السوريين الذين قتلوا وجرحوا جراء هذا التصعيد الخطير ومع حليفنا في حلف الناتو، تركيا، بعد فقدان جنودها”.

وأضاف البيان أن “الأسد والنظام الإيراني وروسيا وحزب الله يواصلون تقويض وقف إطلاق النار الدائم. يجب استعادة السلام. ويجب أن تنتهي هذه الهجمات الوحشية. وحتى يفعلوا ذلك فإن الولايات المتحدة سوف تستخدم كل قوتها لمعارضة إعادة نظام الأسد ليكون عضوا طبيعيا في المجتمع الدولي”.

 

 

ويوم أمس الأربعاء، قال الموفد الأمريكي إلى سوريا، جيمس جيفري، إنه “قلق جدا جدا” إزاء “النزاع الخطير للغاية” في محافظة إدلب، وأضاف “نحن ندرس فرض عقوبات جديدة”، من دون أن يحدد الجهات التي ستكون مستهدفة لكنه لمح إلى انها قد تكون في سوريا.

وبحسب جيفري فإن الرئيس دونالد ترامب يتمتع، بموجب مرسوم رئاسي اعتُمد العام الماضي، بسلطة فرض عقوبات على “الأشخاص الذين لا يدعمون العملية السياسية، وبخاصة وقف إطلاق النار”. وقال جيفري “لذلك نحن ننظر في ما يمكننا القيام به حيال ذلك. ونحن نسأل الأتراك كيف يمكننا مساعدتهم”.

وأعلنت الولايات المتحدة أول أمس الثلاثاء تأييدها لتركيا، حليفتها في حلف شمال الأطلسي، في ردّها على القصف المدفعي السوري لمواقع تركية في شمال غرب سوريا. ووصف وزير الخارجية مايك بومبيو القصف السوري لمواقع تركية في محافظة ادلب بأنه “تصعيد خطير” وقال إن المسؤولين الأمريكيين “يدعمون في شكل تام اعمال الدفاع عن النفس المبررة” التي قامت بها تركيا ردا على القصف.

ودخلت قوات النظام السوري مدينة سراقب ذات الموقع الاستراتيجي في محافظة إدلب، يوم أمس الأربعاء، بعد ساعات من إمهال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظام الأسد حتى نهاية الشهر الحالي لسحب قواته من محيط نقاط مراقبة أقامها الجيش التركي في المنطقة التي شهدت مواجهات غير مسبوقة بين الطرفين أججت التوتر مع موسكو.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة