لافروف يؤكد على التفاهم الكامل بين القوات الروسية والتركية في إدلب

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن العسكريين الروس والأتراك على تواصل دائم في إدلب ويسود بينهم تفاهم كامل حول إدارة ملف المحافظة، فيما نفذ الطيران الحربي غارات على...
تدمير مشفى الكنانة في مدينة دارة عزة بريف حلب جراء قصف جوي روسي - 17 شباط 2020

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن العسكريين الروس والأتراك على تواصل دائم في إدلب ويسود بينهم تفاهم كامل حول إدارة ملف المحافظة، فيما نفذ الطيران الحربي غارات على ريف حلب الغربي أدت إلى تدمير مشفيين وخروجهما من الخدمة.

حيث قال لافروف خلال تصريحات للصحفيين في ختام مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن اليوم الاثنين إن “الممثلين العسكريين لكل من روسيا وتركيا، المنتشرين ميدانيا في سوريا في منطقة إدلب، يتابعون مستجدات الوضع وهم على تواصل دائم مع بعضهم البعض”.

وأضاف: “سمعنا من عسكريينا والعسكريين الأتراك على حد سواء، أن هناك تفاهما كاملا فيما بينهم، وآمل في أن يتمكنوا من طرح أفكار كفيلة بخفض حدة التوتر في المنطقة على أساس الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين رئيسي روسيا وتركيا”، مذكّرا باجتماع يعقد اليوم في موسكو بين مسؤولين روس ووفد تركي لبحث التطورات في إدلب.

وشدد وزير الخارجية الروسي على أن فصل المسلحين المستعدين للحوار مع الحكومة السورية، عن الإرهابيين، يمثل مفتاحا لتسوية الوضع في إدلب، وأضاف أن انعدام التقدم على هذا الصعيد أدى إلى توقيع اتفاق على إنشاء منطقة منزوعة السلاح داخل إدلب، لكن تنفيذ هذا الاتفاق تعثر أيضا رغم نشر نقاط مراقبة تركية هناك.

وأوضح لافروف أن “الإرهابيين استمروا في قصف مواقع الجيش العربي السوري وقاعدة حميميم الروسية من خلف نقاط المراقبة التركية، الأمر الذي لم يكن ممكنا تركه دون رد، وتصدت القوات السورية بدعم روسي لكل تحرك من هذا القبيل”.

وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو قد قال يوم أمس الأحد خلال نفس المؤتمر إنه أبلغ لافروف بضرورة وقف الهجمات في إدلب وإحلال وقف دائم لإطلاق النار هناك.

جاء هذا فيما اتهمت موسكو أنقرة بعدم الوفاء بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاقات الثنائية بشأن سوريا، وحملتها مسؤولية التصعيد الذي يشهده شمال غربي سوريا منذ أسابيع، وسط استمرار الجيش العربي السوري في حرق وتدمير كل مدن وقرى المحافظة والضغط على مئات الآلاف من المواطنين للنزوح شمالا قرب الحدود السورية الترية بحثا عن الأمن والأمان وهربا من انتقام قوات النظام والمليشيات الإيرانية والعراقية المؤازرة لها.

ميدانيا، نفذ طيران حربي غارات على مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي مستهدفا مشفيين طبيين، ما أدى إلى خروجهما عن الخدمة، حيث أفادت مصادر ميدانية إن مشفيي الفردوس والكنانة تعرضا اليوم لغارات تسببت بدمار كبير ووقوع إصابات في صفوف الكادر الطبي.

في الأثناء، تعرضت مدينة الأتارب وبلدات تقاد والسحارة وقبتان الجبل وكفرعمة بالريف الغربي لغارات روسية بالصواريخ الفراغية، ما أوقع جرحى من المدنيين.

هذا فيما اندلعت اشتباكات بين مقاتلي فصائل المعارضة وقوات النظام المدعومة من الحرس الثوري الإيراني وحركة النجباء العراقية على محاور بسرطون والسلوم وعينجارة بالريف الغربي، ما أدى لمقتل وإصابة العديد من عناصر قوات النظام وحلفائها.

كما تمكن مقاتلو الجبهة الوطنية للتحرير من تدمير دبابة وقاعدة صواريخ وقتل عدد ضباط وجنود قوات النظام على محوري بلنتة بالريف الغربي والشيخ عقيل بالريف الشمالي بعد استهدافهم بالصواريخ.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة