أنقرة تعلن عن قمة رباعية حول سوريا بين روسيا وفرنسا وألمانيا وتركيا مطلع الشهر المقبل

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن قمة من المقرر عقدها في الخامس من شهر آذار/مارس المقبل مع قادة كل من روسيا وفرنسا والمانيا للبحث في الوضع في محافظة...
نقطة مراقبة تركية قرب مدينة سراقب - 1 شباط 2020

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن قمة من المقرر عقدها في الخامس من شهر آذار/مارس المقبل مع قادة كل من روسيا وفرنسا والمانيا للبحث في الوضع في محافظة إدلب.

ويأتي الإعلان غداة دعوة فرنسا وألمانيا إلى عقد قمة رباعية حول سوريا بغرض وقف المعارك وانهاء الأزمة الإنسانية، بمشاركة الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين.

حيث قال أردوغان خلال خطاب متلفز أجراه يوم أمس السبت في مدينة إزمير “سنجتمع في الخامس من الشهر المقبل لبحث هذه القضايا”، وذلك بعد مشاورات هاتفية سابقة مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

ولم يحدد أردوغان مكان انعقاد القمة، لكنّه أكد أن ماكرون وميركل اقترحا عقدها في اسطنبول، إلا أن بوتين لم يحسم موقفه بعد من هذا الاقتراح.

وأدى الهجوم الذي تشنه قوات النظام بمساعد روسيا وإيران ضد المواطنين في محافظة إدلب إلى نزوح نحو مليون شخص.

وكان مكتب المستشارة الألمانية قد أعلن أن ماكرون وميركل أبديا “استعدادهما للقاء الرئيس بوتين والرئيس التركي أردوغان لمحاولة إيجاد حل سياسي للأزمة”. فيما كشف دبلوماسيون أن روسيا منعت يوم الأربعاء الفائت صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف العمليات القتالية واحترام القانون الانساني الدولي في شمال غرب سوريا.

وتتوعد أنقرة بشن هجوم “وشيك” في إدلب بعدما تعرضت قواتها لقصف قوات النظام السوري، وقد أمهلت نظام الأسد حتى نهاية الشهر الجاري لإعادة نشر قواته على حدود المحافظة وليس داخلها.

جاء هذا فيما قتل جندي تركي في قصف لقوات النظام في محافظة إدلب، وفق ما أفادت وزارة الدفاع التركية التي أضافت أن الجيش التركي رد على هذا “الهجوم المشين” عبر تدمير 21 هدفا لقوات النظام وحلفائها.

وبذلك، ترتفع إلى 17 حصيلة قتلى الجيش التركي في المواجهات التي بدأت مطلع شباط/فبراير الجاري. وكانت الوزارة قد أعلنت قبل الهجوم الأخير أن وزير الدفاع خلوصي آكار بحث هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي شويغو سبل إيجاد حل لأعمال العنف في إدلب.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، قوله إن الدعم الروسي لنظام الأسد أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني المأساوي أصلا في المنطقة.

وتحذّر أنقرة من كارثة إنسانية في إدلب وتخشى أن تؤدي التطورات في هذه المنطقة الحدودية إلى تدفق موجة جديدة من اللاجئين نحو أراضيها حيث تستقبل حالياً 3,6 ملايين سوري.

وقال ألطون “لا يوجد أي سبب يُبرر تهجير ملايين السوريين الأبرياء”، وفق ما أوردت الوكالة التركية. وأكد أن تركيا تحارب بشكل حازم الجماعات الإرهابية في المنطقة، مضيفا أنه “يجب ألا تسمح روسيا للنظام السوري باستخدام الجماعات الإرهابية ذريعة للقيام بتطهير عرقي”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة