مساعدات إنسانية أممية عاجلة إلى إدلب

حذر نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا، مارك كتس، من “مذابح حقيقية” بحق المدنيين في محافظة إدلب جراء استمرار هجمات قوات النظام وداعميها على التجمعات السكانية...
مخيم مؤقت للنازحين السوريين قرب الحدود السورية التركية - 10 شباط 2020

حذر نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا، مارك كتس، من “مذابح حقيقية” بحق المدنيين في محافظة إدلب جراء استمرار هجمات قوات النظام وداعميها على التجمعات السكانية في المحافظة.

وقال كتس خلال مؤتمر صحفي إن إدلب تحولت لساحة حرب بسبب استمرار هجمات النظام السوري وداعميه، وإن أكثر من ثلاثة ملايين مدني محاصرين فيها، مؤكداً أنه “لا شك أننا سنشهد مذابح حقيقية بحق المدنيين”.

وأضاف نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا أن الأمم المتحدة ترسل خمسين شاحنة مساعدات إلى إدلب يوميا، وتهدف لرفع هذا العدد إلى مئة، مؤكداً أن الهجمات تسببت بنزوح أكثر من مليون مدني باتجاه الحدود السورية التركية.

وشدد المسؤول الأممي على أن سوريا “لم تشهد نزوحا للمدنيين” مشابها للنزوح الأخير منذ بدء الحرب في البلاد عام 2011، لافتاً إلى أنه “خلال بضعة أشهر، تعرضت عدة مشافي ومدارس وأسواق شعبية ومخابز وخزانات المياه لغارات جوية وقصف”.

وأردف أن “هناك الآن مجتمع يعاني من الصدمة والخوف، والناس يفرون باتجاه الحدود بسبب الخوف”، مشيراً إلى أن “الأمم المتحدة وثقت جرائم الحرب التي ارتكبت من قبل في سوريا عدة مرات”.

كما نوّه بأن “المحاكم هي من ستقرر في المستقبل ما إذا كانت الهجمات المستمرة ضد المدنيين في إدلب جرائم حرب أم لا”.

هذا فيما أشاد نائب منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا باستقبال تركيا لنحو 3.6 مليون سوري، مضيفا أنه “لا يريد مشاهدة وصول المزيد من اللاجئين إلى تركيا”، كما أشاد بالدعم الذي تقدمه الحكومة التركية لعمليات الإغاثة الأممية ما وراء حدودها في سوريا.

جاء هذا فيما قُتل اليوم الأربعاء عشرة مدنيين جراء قصف للطيران الحربي الروسي على قرية كفرعويد وقرية أرنبة بريف إدلب الجنوبي، كما استهدفت قوات النظام رتلا تركيًا على طريق البارة – كنصفرة بالمدفعية.

كما قُتل وأصيب العشرات من المدنيين خلال غارات وقصف صاروخي نفذته قوات النظام ومليشيات المرتزقة المؤازرة لها، حيث استهدفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة بلدة بداما بريف إدلب الغربي، واستهدف الطيران الحربي قرية جوزف في جبل الزاوية بالصواريخ الفراغية، فيما استهدفت المدفعية بلدتي كنصفرة والنيرب وقرية قميناس بالريف الجنوبي، كما استهدفت مدينة بنش بالريف الشمالي وقريتي سرمين ومعارة عليا بالريف الشرقي بالمدفعية الثقيلة والغارات الجوية.

أما في محافظة حماة، فقد قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة قرية قسطون في سهل الغاب موقعة إصابات في صفوف المدنيين.

ويوم أمس الثلاثاء، استهدفت قوات النظام أحياء مدينة إدلب بقذائف المدفعية والصواريخ العنقودية، ما أسفر عن مقتل ستة عشر مدنيا بينهم أطفال ونساء ومدرسون وإصابة عدد آخر معظمهم إصاباتهم بليغة.

حيث تركز القصف الصاروخي والجوي في مدينة إدلب على المدارس التعليمية أثناء الدوام الرسمي، حيث تعرضت ست مدارس وروضات للأطفال للقصف المباشر والمتعمد.

كما قتل مدنيون وجرح آخرون جراء غارات لطيران النظام على مدينة معرة مصرين بالريف الشمالي، فيما شهدت مدينة سرمين وبلدتي النيرب وقميناس قصفا جويا وصاروخيا مركزا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة