مقتل العشرات من قوات النظام وفرار المئات في إدلب تحت وطأة هجوم للجيش الوطني

أعلن الجيش الوطني السوري والجبهة الوطنية للتحرير التابعان للمعارضة عن استعادتهما السيطرة على العديد من مدن وبلدات ريفي إدلب الشرقي والجنوبي، مؤكدة مقتل وإصابة العشرات من قوات النظام والمليشيات...
آلية عسكرية تابعة لقوات النظام في ريف إدلب الشرقي - 24 شباط 2020

أعلن الجيش الوطني السوري والجبهة الوطنية للتحرير التابعان للمعارضة عن استعادتهما السيطرة على العديد من مدن وبلدات ريفي إدلب الشرقي والجنوبي، مؤكدة مقتل وإصابة العشرات من قوات النظام والمليشيات السورية والإيرانية التابعة والمؤازرة لها وفرار مجموعات كاملة منها تاركة وراءها كامل عتادها وذخائرها، فيما سيطرت قوات النظام على بعض المناطق خلال مواجهات على محاور أخرى.

حيث أكد الجيش الوطني السوري والجبهة الوطنية للتحرير تمكن مقاتليهما من تحرير قرى مجارز والصالحية وآفس بالقرب من مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي إثر معارك عنيفة استمرت ليومين مع قوات النظام وحلفائها، وأنه قتل وأصيب خلال المواجهات عدد كبير من قوات النظام كما تم اغتنام دبابات وعربات BMB.

كما تمكنت فصائل المعارضة من تدمير دبابة لقوات النظام على محور حرش كفرنبل بريف إدلب الجنوبي إثر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، فيما قُتل وجُرح عدد من عناصر قوات النظام ودُمرت دبابة أثناء محاولتهم التقدم على محور كنصفرة.

أما في ريف حلب الغربي، فقد أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير مقتل وجرح مجموعة عناصر قوات النظام والمليشيات الإيرانية على محور بسرطون إثر استهدافهم بصاروخ مضاد دروع.

ويوم أمس الثلاثاء، تمكنت فصائل المعارضة من تدمير منصة رشاش شيلكا وقتل وجرح العشرات من قوات النظام خلال تصديها لمحاولة تقدم فاشلة للأخيرة على محور بلدة النيرب بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

كما دمرت الجبهة الوطنية للتحرير خمس دبابات لقوات النظام ضمن رتل كان متوجها إلى النيرب خلال ساعات الليل إثر استهدافه بالمدفعية وراجمات الصواريخ، بالإضافة إلى تدمير دبابتين أيضا لقوات النظام على جبهتي معرة عليا بالريف الشرقي ومعردبسة بالريف الجنوبي.

من جهة أخرى، سيطرت قوات النظام بمساعدة من سلاج الجو الروسي ومليشيا الحرس الثوري الإيراني وحركة النجباء العراقية على مدينة كفرنبل جنوبي إدلب بعد انسحاب مقاتلي هيئة تحرير الشام منها، حيث قتل عدد من المدنيين خلال محاولتهم الهروب من المدينة التي دخلتها قوات النظام.

جاء هذا فيما قُتل اليوم الأربعاء عشرة مدنيين جراء قصف للطيران الحربي الروسي على قرية كفرعويد وقرية أرنبة بريف إدلب الجنوبي، كما استهدفت قوات النظام رتلا تركيًا على طريق البارة – كنصفرة بالمدفعية.

كما قُتل وأصيب العشرات من المدنيين خلال غارات وقصف صاروخي نفذته قوات النظام ومليشيات المرتزقة المؤازرة لها، حيث استهدفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة بلدة بداما بريف إدلب الغربي، واستهدف الطيران الحربي قرية جوزف في جبل الزاوية بالصواريخ الفراغية، فيما استهدفت المدفعية بلدتي كنصفرة والنيرب وقرية قميناس بالريف الجنوبي، كما استهدفت مدينة بنش بالريف الشمالي وقريتي سرمين ومعارة عليا بالريف الشرقي بالمدفعية الثقيلة والغارات الجوية.

أما في محافظة حماة، فقد قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة قرية قسطون في سهل الغاب موقعة إصابات في صفوف المدنيين.

ويوم أمس الثلاثاء، استهدفت قوات النظام أحياء مدينة إدلب بقذائف المدفعية والصواريخ العنقودية، ما أسفر عن مقتل ستة عشر مدنيا بينهم أطفال ونساء ومدرسون وإصابة عدد آخر معظمهم إصاباتهم بليغة.

حيث تركز القصف الصاروخي والجوي في مدينة إدلب على المدارس التعليمية أثناء الدوام الرسمي، حيث تعرضت ست مدارس وروضات للأطفال للقصف المباشر والمتعمد.

كما قتل مدنيون وجرح آخرون جراء غارات لطيران النظام على مدينة معرة مصرين بالريف الشمالي، فيما شهدت مدينة سرمين وبلدتي النيرب وقميناس قصفا جويا وصاروخيا مركزا.

ويوم أمس قُتل تسعة أطفال جراء الضربات الجوية والقصف المدفعي الذي استهدف مدينة إدلب وبلدتي بنش ومعرة مصرين، حيث أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “عشرة مدنيين بينهم ستة أطفال قضوا في ضربات جوية لقوات النظام على بلدة معرة مصرين، فيما قتل ستة مدنيين في مدينة إدلب بينهم تلميذ وثلاثة مدرسين في قصف مدفعي استهدف مدارس عدة”، وأضاف أن “أربعة مدنيين آخرين بينهم أم وولداها قضوا في قصف استهدف بلدة بنش”.

من جهتها، نددت منظمة “سيف ذي تشيلدرن” الدولية بمقتل المدنيين في إدلب داعية إلى تحييد المدارس، حيث قالت مديرة المنظمة، صونيا كوش: “يجب أن تكون المدارس ملاذا للأطفال حتى في منطقة نزاع”.

وأضافت أن “الهجمات مؤشر آخر إلى أن المعارك في شمال غرب سوريا بلغت مستوى كارثيا من العنف بحق الأطفال والمدنيين”. وتابعت أن المدنيين “يواجهون رعبا يوميا لا مكان آمنا حتى المدرسة”.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة