واشنطن تؤكد تعاونها مع أنقرة لحل أزمة إدلب

أكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن واشنطن ستتعاون مع تركيا من أجل حل أزمة إدلب، فيما جدد الرئيس التركي عزمه إبعاد قوات النظام إلى ما وراء مواقع المراقبة...
وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو خلال مؤتمر صحافي بعد محادثات لحلف شمال الأطلسي في بروكسل - 4 كانون الأول 2018

أكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن واشنطن ستتعاون مع تركيا من أجل حل أزمة إدلب، فيما جدد الرئيس التركي عزمه إبعاد قوات النظام إلى ما وراء مواقع المراقبة في المحافظة.

حيث قال بومبيو، خلال مؤتمر صحفي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد لنظيره التركي رجب طيب أردوغان أنه سيتعاون معه من أجل إدلب.

وحول المعارك التي تشنها قوات النظام في محافظة إدلب، قال الوزير الأمريكي إن النظام السوري لن يحقق نصرًا بتصعيد هجماته في إدلب، لافتا إلى أن دعم إيران وروسيا لنظام الأسد أدى إلى موجة نزوح كبيرة في سوريا.

من جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال تصريحات منفصلة جاءت بالتزامن مع وصول وفد روسي إلى أنقرة لاستئناف جولة مفاوضات أمنية وعسكرية، أن بلاده لن تتراجع خطوة في إدلب، وأنها ستبعد قوات النظام السوري إلى ما وراء مواقع المراقبة.

وقال أردوغان إن “تركيا ستحرر مواقع المراقبة المحاصرة في إدلب بنهاية شباط/فبراير الجاري”، بحسب ما ذكرت رويترز.

وأضاف أن أكبر أزمة تواجهها بلاده حاليا في إدلب هي “عدم قدرتنا على استخدام المجال الجوي، وسنتجاوزها قريبا”، لافتا إلى أن “مطلبنا في إدلب هو انسحاب قوات النظام إلى ما بعد نقاط المراقبة التركية، وإتاحة الفرصة لعودة النازحين إلى ديارهم”.

وشدد أردوغان على أنه “لا مطمع لنا بالأراضي السورية ونفطها، وما نسعى إليه هو تحقيق السلام والأمان للسوريين على أراضيهم”.

من جهة أخرى، صرح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو أن ما تتوقعه حكومة بلاده من اللقاءات مع الوفد العسكري الروسي الذي يزور أنقرة حاليا هو “ضمان الوقف الدائم للعدوان على إدلب”.

هذا فيما سبق ورفض وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يوم أمس الثلاثاء، الدعوات التركية والأممي والدولية إلى وقف إطلاق النار في إدلب، معتبرا أن ذلك سيكون “استسلاما للإرهابيين”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة