ارتفاع عدد قتلى قوات النظام جراء تفجير عبوة ناسفة بسيارتهم في ريف درعا الغربي

ارتفع عدد قتلى قوات النظام جراء تفجير عبوة ناسفة بسيارة إطعام عسكرية على طريق جلين الشيخ سعد بريف درعا الغربي يوم أمس الجمعة إلى أربعة عناصر. حيث أكدت مصادر...
قوات النظام في محافظة درعا

ارتفع عدد قتلى قوات النظام جراء تفجير عبوة ناسفة بسيارة إطعام عسكرية على طريق جلين الشيخ سعد بريف درعا الغربي يوم أمس الجمعة إلى أربعة عناصر.

حيث أكدت مصادر ميدانية أن سيارة تبديل نوبات لجنود النظام وإطعام من نوع “أنتر” احترقت بالكامل جراء انفجار عبوة ناسفة بها كانت مزروعة على جانب الطريق بالقرب من حاجز مساكن جلين التابع للأمن العسكري بريف درعا الغربي، ما أدى إلى مقتل أربعة عناصر على الأقل وإصابة آخرين إصابات بليغة.

ويعتبر الحاجز المستهدف من أهم النقاط العسكرية لقوات النظام بريف درعا الغربي وأكثرها تحصينا، ويشكل نقطة وصل مع حوض اليرموك باتجاه الغرب، ونقطة وصل بين ريف درعا ومدينة نوى وريف درعا الشمالي والقنيطرة.

وتصاعد التوتر في الجنوب السوري خلال الأيام الماضية مع اقتراب موعد انتهاء صلاحية اتفاقات التسوية في 26 من آذار/مارس المقبل، بين الثوار من أبناء المنطقة والاجهزة الأمنية والمخابراتية التي سيطرت على محافظتي درعا والقنيطرة قبل عام ونصف بعد اتفاقات أبرمت مع روسيا.

كما تسارعت وتيرة الاغتيالات التي طالت قادة وعناصر سابقين من فصائل المعارضة وشخصيات مدنية مقربة من النظام من رؤساء بلديات ووجهاء وأخرى كانت بحق شخصيات مرتبطة بإيران وحزب الله اللبناني في المنطقة.

وفي 19 من شباط/فبراير الحالي، نعت منظمة “أوكسفام” الدولية مقتل عاملين تابعين لها إثر إطلاق النار على سيارتهما، خلال مرورهما بالطريق الواصل بين بلدتي اليادودة ومزيريب بريف درعا الغربي.

كما قُتل ضابطان من قوات النظام بعد إطلاق النار من قبل مجهولين عليهم في قرية النهج بريف درعا الغربي، في 16 من كانون الثاني/يناير الفائت الماضي.

كما قُتل أربعة أشخاص في 9 و14 من كانون الثاني الماضي، بعد اختطافهم، وظهرت على أجسادهم آثار تعذيب، واتُّهم بقتلهم القيادي السابق في فصائل المعارضة مصطفى المسالمة (الكسم)، الذي يعمل مع  الأمن العسكري حاليًا.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة