فصائل المعارضة تسيطر على مواقع جديدة في ريفي إدلب وحماة وتلحق خسائر فادحة بقوات النظام

سيطرت فصائل المعارضة على مواقع جديدة في ريفي إدلب وحماة كانت قد سيطرت عليها قوات النظام قبل أكثر من أسبوعين خلال مواجهات مع مقاتلي هيئة تحرير الشام حيث ألحقت...
قصف جوي على ريف إدلب - 3 شباط 2020

سيطرت فصائل المعارضة على مواقع جديدة في ريفي إدلب وحماة كانت قد سيطرت عليها قوات النظام قبل أكثر من أسبوعين خلال مواجهات مع مقاتلي هيئة تحرير الشام حيث ألحقت الفصائل المدعومة من تركيا خسائر فادحة بقوات النظام على صعيد الأرواح والعتاد.

وقالت مصادر ميدانية تابعة للجيش الوطني السوري إن فصائل المعارضة سيطرت اليوم السبت على قريتي كفرعويد وسفوهن في جبل الزاوية جنوبي إدلب بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والمليشيات الداعمة لها. كما تصدت لعدة محاولات تقدم باتجاه جبهة بلدة كنصفرة نفذتها قوات النظام بعد سيطرتها على مدينة كفرنبل.

وكانت قوات النظام قد سيطرت على قرية كفرعويد مدعومة بغطاء جوي روسي يوم الخميس الماضي، قبل أن تشن الفصائل هجومًا، أمس، لاستعادتها لكنها لم تتمكن من ذلك حتى اليوم.

وتأتي أهمية القرية من احتوائها على سبعة تلال مرتفعة في منطقة جبل الزاوية، تطل على عدة قرى بجبل شحشبو جنوب القرية، وسهل الغاب في الطرف الغربي منها. والتلال السبعة من أهم المواقع الاستراتيجية في منطقة جبل الزاوية، وتشكل صلة الوصل بينه وبين جبل شحشبو من جهة، وبين جبل الزاوية وسهل الغاب من جهة أخرى، كما تتحكم القرية بعقدة طرق مهمة تصل مناطق مدينة إدلب وجبل الأربعين وأريحا، وباقي مناطق الجبل شمالي كفر عويد، بجبل شحشبو وسهل الغاب.

في الأثناء، استطاعت فصائل المعارضة تدمير ثلاث دبابات لقوات النظام على محاور بلدتي حزارين والحلوبة بالريف الجنوبي. فيما استهدفت طائرة مسيرة تركية تجمعات لقوات النظام في بلدة خان السبل بالريف الجنوبي، بالتزامن مع مقتل أربعة عناصر من مليشيا حزب الله اللبناني جراء قصف مدفعي تركي على مقر لها شمال مدينة سراقب.

هذا فيما استهدفت قوات النظام مدينة جسر الشغور وبلدة الجانودية بالريف الغربي بالصواريخ والمدفعية.

أما في محافظة حماة، فقد تمكنت فصائل الجيش الوطني من السيطرة على قريتي قليدين والزقوم في سهل الغاب بالريف الغربي، بعد معارك مع قوات النظام وهروب الأخيرة تحت وطأة المعارك والقصف الصاروخي والمدفعي المكثف، كما استهدف مقاتلو الجيش الوطني تجمعات لقوات النظام في معسكر جورين بالريف الغربي بصواريخ الغراد.

وفي ريف حلب الجنوبي قتل أربعة عناصر من قوات النام بقصف جوي تركي على دبابة كانوا يستقلونها.

وكانت قوات النظام السوري قد اخترقت جبل الزاوية الأسبوع الماضي، بالسيطرة على مدينة كفرنبل التي تعتبر أبرز المدن الاستراتيجية في الجبل، كما سيطرت على حاس وبسقلا وجبالا ومعرة الصين.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الجيش التركي باستهداف قوات النظام السوري بطائرات مسيّرة، حيث أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في خطاب له اليوم، أنه قواته قتلت أكثر من ألفي جندي من النظام السوري ودمرت 300 مركبة ومدارج طائرات.

ونشرت وزارة الدفاع التركية تسجيلات تظهر استهداف طائرات مسيّرة حربية مواقع قوات النظام السوري، ما أدى إلى مقتل عدد من الضباط الرفيعي المستوى، وتدمير أسلحة نوعية.

وقالت الوزارة إن القصف استهدف منشأة كيماوية عسكرية في حلب ما أدى إلى تدميرها، إضافة إلى مقتل عدد من قوات النظام السوري، كما دمر القصف ثماني دبابات وأربع مركبات قتالية مدرعة وخمسة مدافع من نوع “هاوتزر” وقاذفتي صواريخ متعددة البراميل، إلى جانب “تحييد” 56 عنصرًا.

هذا فيما قدم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، العزاء لتركيا في مقتل جنودها، وأكد أن موسكو مستعدة لمواصلة التنسيق مع تركيا.

وأشار لافروف، خلال مؤتمر صحفي اليوم، إلى أن الحق في إدلب مع النظام السوري، كونه يحارب “الإرهابيين”، وأن روسيا لا تستطيع منعه، ودعا إلى توحيد الجهود لمنع التصعيد في إدلب، معتبرًا أنه “لا يمكن تقديم أي تنازلات للإرهابيين في سوريا”.

هذا فيما نعى الجيش العربي السوري على مواقع التواصل الاجتماعي ضباطًا كبارًا قتلوا بقصف الطائرات التركية من بينهم قائد اللواء 124 حرس جمهوري، اللواء الركن برهان رحمون، الذي ينحدر من قرية المندرة في صافيتا، كما نعى العقيد مازن فرواتي والمقدم محمد حمود.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة