واشنطن تؤكد رغبتها في زيادة دعم جهود أنقرة العسكرية في إدلب

أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، أن بلاده تدعم تركيا في المجالات العسكرية والدبلوماسية والمساعدات الإنسانية، وأنها ترغب في تزويد تركيا بالذخيرة اللازمة لإكمال ما بدأه الجيش...
المبعوث الأمريكي جيمس جيفري يزور مخيمات اللاجئين السوريين في مدينة الريحانية التركية - 3 آذار 2020

أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، أن بلاده تدعم تركيا في المجالات العسكرية والدبلوماسية والمساعدات الإنسانية، وأنها ترغب في تزويد تركيا بالذخيرة اللازمة لإكمال ما بدأه الجيش التركي في إدلب منذ مطلع الشهر الجاري.

جاء ذلك في معرض رده على أسئلة الصحفيين، برفقة السفير الأمريكي في أنقرة، ديفيد ساترفيلد، على هامش زيارتهما التفقدية لمخيمات اللاجئين السوريين في ولاية هاتاي الحدودية مع سوريا.

وردا على سؤال صحفي بخصوص كيفية مساعدة الولايات المتحدة لتركيا ضمن صفوف حلف شمال الأطلسي “الناتو”، أفاد جيفري أن “تركيا عضو في الناتو، ويستخدم جيشها العتاد الأمريكي بشكل كبير، ونهدف ليكون هذا العتاد جاهزا لدى حاجتهم إليه”.

ولفت المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا إلى أن بلاده تواصل التعاون مع تركيا في المجال الاستخباراتي، والدبلوماسي. وأضاف بأن تركيا لها مطالب من الناتو أيضا. مؤكدا على دعم بلاده لهذه المطالب.

كما وصف هجمات قوات النظام على إدلب بـ”الشيطانية”. مضيفا بأنه يتبع “سياسة لا أخلاقية” تهدف لإجبار الملايين في إدلب للنزوح من ديارهم، مشيرا إلى أن بشار الأسد يهدف لتحقيق تغيير ديموغرافي في إدلب. ومؤكدا على أن بلاده تدرس فرض عقوبات إضافية على نظام الأسد وبعض الشخصيات الروسية”.

وخلال زيارة الوفد الأمريكي إلى مدينة الريحانية جنوب تركيا للاطلاع على سير عمليات توزيع المساعدات الإنسانية للنازحين السوريين من إدلب، أكدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة “كيلي كرافت” أن الولايات المتحدة خصصت 180 مليون دولار كمساعدات إضافية للسوريين، داعية الدول الأخرى لزيادة مساعداتها.

كما حملت كرافت نظام الأسد وروسيا وايران مسؤولية تفاقم الأزمة الإنسانية في سوريا مشددة على ضرورة إيقاف روسيا والنظام ومليشيات ايران هجماتهم الوحشية على المدنيين في شمال سوريا.

من جهته، شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أنه لن يترك الشعب السوري المظلوم لوحده، لافتا إلى أن نظام الأسد فقد منذ انطلاق عملية درع الربيع أكثر من ثلاثة آلاف و200 من عناصره.

وأضاف أردوغان خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان التركي بالعاصمة أنقرة “أثبتنا خلال عملياتنا الأخيرة بأن تركيا ليست دولة لا تعرف كيف تحارب، بل دولة لا تريد الحرب”.

وبخصوص اللاجئين دعا أردوغان جميع الدول الأوروبية وفي مقدمتها اليونان إلى احترام اللاجئين القادمين إليها، بشكل يتلاءم مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وتابع “عقب الهجوم الذي أدى إلى استشهاد 36 من جنودنا فتحنا الأبواب أمام المهاجرين الراغبين بالذهاب إلى أوروبا وهذا يتوافق مع القانون الدولي”. كما شدد أن على اليونان التي تستخدم كافة الوسائل لمنع دخول اللاجئين إلى أراضيها، ألّا تنسى أنها قد تحتاج إلى الرحمة يوما ما.

وخلال عرضه صورة من صحيفة للاجئين يونانيين في سوريا إبان الاحتلال النازي لبلادهم، قال أردوغان: “ربما يكون أحد الأطفال الظاهرين في الصورة جد أو جدة رئيس الوزراء اليوناني”.

السفيرة الأمريكية كيلي كرافت مع متطوعي الدفاع المدني السوري على الحدود السورية التركية - 3 آذار 2020

السفيرة الأمريكية كيلي كرافت مع متطوعي الدفاع المدني السوري على الحدود السورية التركية – 3 آذار 2020

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة