باريس تطالب موسكو وأنقرة بتوضيحات حول اتفاق إدلب

طالبت الرئاسة الفرنسية كلا من موسكو وأنقرة بتوضيحات حول اتفاق إدلب، معتبرة أن الاتفاق الروسي التركي الذي تم التوصل إليه مؤخرا لوقف إطلاق النار في المحافظة لا يزال هشاً...
قصر الاليزيه فرنسا باريس

طالبت الرئاسة الفرنسية كلا من موسكو وأنقرة بتوضيحات حول اتفاق إدلب، معتبرة أن الاتفاق الروسي التركي الذي تم التوصل إليه مؤخرا لوقف إطلاق النار في المحافظة لا يزال هشاً ويتضمن عدداً من “النقاط الغامضة”.

وقالت الرئاسة الفرنسية “توافق الروس والأتراك على قاعدة أنتجت وقف إطلاق نار لم يترسخ جيداً بعد”، مشيرةً إلى “خفض للتصعيد العسكري لكن مع استمرار عدد من التحركات ميدانيًا”.

وأضافت “يتضمن هذا الاتفاق عدداً من النقاط الغامضة، ومسائل يصعب التعامل معها، خصوصاً بشأن الانسحاب من الطرق الدولية إم4 وإم 5، وحديثاً عن دعم سياسي وإنساني… لا وضوح بشأن ترتيباته”.

وتابعت الرئاسة الفرنسية “الأجندة الروسية تبقى واضحة جداً، أي السيطرة على كامل سوريا لصالح نظام بشار الأسد”، منوهة “على الأتراك الاختيار بين شراكتهم الصعبة مع روسيا والدعم الذي يمكن أن يطلبوه من الحلفاء ومن الأوروبيين”.

ودحضت باريس فكرة عجز الأوروبيين أمام موسكو وأنقرة في الأزمة السورية، مشيرةً إلى الوسائل المالية التي يملكونها لمساعدة اللاجئين وإعادة الإعمار المستقبلية للبلاد ووجود التحالف الدولي ضد تنظيم داعش في الجزيرة السورية شمال شرق سوريا.

وأكد الإليزيه “ما دام فلاديمير بوتين قادراً على القصف هنا أو هناك، ورجب طيب إردوغان على لعب عدة أوراق مرةً واحدة، والإيرانيون على نشر مقاتلين … فسيملكون الأفضلية على الأرض، لكنهم لا ينتجون معادلة مستقرة في سوريا”.

وأوضحت الرئاسة الفرنسية “لا يمكن لا للروس ولا الإيرانيين ولا الأتراك أن يحققوا استقراراً في سوريا بشروطهم”، مضيفةً “في ما يتعلق بالناحية الإنسانية، لن تأتي المساعدة لا من روسيا ولا تركيا ولا إيران”.

يذكر أن الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان كانا أعلنا أول أمس الخميس، التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في محافظة إدلب، لا يتضمن انسحاب قوات النظام ومليشيا حزب الله اللبنانية من المناطق التي سيطرت عليها مؤخرا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة