منظمة الصحة العالمية تحذر من عواقب وخيمة جراء تفشي وباء كورونا في سوريا

حذرت منظمة الصحة العالمية من عواقب وخيمة جراء تفشي وباء كورونا في سوريا، حيث قال المتحدث باسم المنظمة، هيدن هالدورسون، إن سوريا لم تؤكد بعد أي حالات إصابة بفيروس...
مستشفى المواساة في دمشق

حذرت منظمة الصحة العالمية من عواقب وخيمة جراء تفشي وباء كورونا في سوريا، حيث قال المتحدث باسم المنظمة، هيدن هالدورسون، إن سوريا لم تؤكد بعد أي حالات إصابة بفيروس كورونا، لكن “أنظمتها الصحية الهشة قد لا تملك القدرة على اكتشاف وباء”.

وأضاف هالدورسون، خلال تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، أن خطر تفشي المرض في سوريا يعتبر مرتفعا جدا، خاصة في شمال غرب سوريا، حيث يوجد ثلاثة ملايين شخص محاصرين في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.

وأكد هالدورسون، أن منظمة الصحة العالمية مضطرة لمساعدة المتضررين عبر الحدود، لأنها غير قادرة على تقديم الخدمات من الأراضي التي تسيطر عليها حكومة النظام السوري.

وقال إن عمليات “تدريب العاملين في المجال الصحي تتم بالتوازي مع تجهيز مختبرات في كل من إدلب وأنقرة لتشخيص الفيروس بشكل آمن”، وعلى الرغم من توقف القتال في إدلب، إلا أن المخاوف من تجدده لا تزال قائمة.

يأتي هذا فيما تؤكد حكومة عماد خميس في دمشق عدم تسجيلها أي إصابة بفيروس كورونا في سوريا، تعليقاً على أنباء انتشار الوباء في مناطق سيطرة النظام.

وكان المرصد السوري قد أكد في وقت سابق من يوم أمس أنه في محافظات طرطوس واللاذقية ودمشق وحمص هناك 62 حالة تم وضعها بالحجر الصحي مصابة بفيروس كورونا، بعضهم انتقل بتماس مع الزوار الإيرانيين والعراقيين أو عند خطوط التماس التي يتواجد فيها مقاتلين إيرانيين.

ولفت المرصد إلى أن المعلومات التي تؤكد تفشي فيروس كورونا في سوريا حصل عليها من أطباء بالمحافظات الأربعة، وقد أكدت مصادر طبية أن وزارة الصحة وأجهزة المخابرات طلبت التكتم بشكل كامل عن وجود حجر صحي لفيروس كورونا.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة