الأمم المتحدة: وقف إطلاق النار لم يحقق الأمان في إدلب

اعتبرت منظمة الأمم المتحدة أن منطقة إدلب لم تصبح مكانا آمنا بعد وذلك رغم تقلص العنف والأعمال القتالية في المحافظة عقب الاتفاق الروسي التركي الأخير لوقف إطلاق النار بين...
مخيم مؤقت للنازحين السوريين قرب الحدود السورية التركية - 10 شباط 2020

اعتبرت منظمة الأمم المتحدة أن منطقة إدلب لم تصبح مكانا آمنا بعد وذلك رغم تقلص العنف والأعمال القتالية في المحافظة عقب الاتفاق الروسي التركي الأخير لوقف إطلاق النار بين قوات النظام وقوات المعارضة، فيما أكدت وزارة الدفاع التركية على أن سحب الأسلحة الثقيلة من نقاط مراقبتها في إدلب أمر غير وارد.

حيث قال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، جينس لارك، إن المستوى العام للعنف في إدلب قد تقلص بشكل عام، وتوقفت الغارات الجوية هناك، كما تباطأت عمليات النزوح في المناطق القريبة من خطوط القتال الأمامية، منذ سريان وقف إطلاق النار في 6 من آذار/مارس الحالي.

وأضاف أن التطورات الأخيرة لا تجعل من إدلب مكانا آمنا، إذ إن مناطق شمال غربي سوريا لا تزال هي الأكثر إثارة للقلق مع دخول الحرب السورية عامها العاشر.

وأكد لارك أن الاحتياجات الإنسانية في هذه المناطق حادة، منوها إلى أن نحو 327 ألف مدني من بين 960 ألفا نزحوا من إدلب، يعيشون حاليا في المخيمات، بينما يقطن حوالي 165 ألفا منازل أو مبان غير مكتملة.

وشدد المسؤول الأممي على أن 366 ألف نازح يعيشون في منازل مستأجرة أو مع عائلات مضيفة، بينما يعيش ما يقرب 93 ألفا في المباني العامة مثل المدارس والمساجد.

ولفت لارك إلى أن العاملين في المجال الإنساني على الأرض يدقون ناقوس الخطر، إذ إن أربعة من أصل كل خمسة أشخاص نزحوا منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر الماضي، هم من النساء والأطفال الذين تتعرض صحتهم وأمنهم للخطر.

جاء ذلك فيما شددت وزارة الدفاع التركية على أن نقاط المراقبة التابعة لها في إدلب تواصل مهامها، وأن سحب الأسلحة الثقيلة منها غير وارد.

وقالت المديرة العامة لقسم العلاقات العامة والصحافة في وزارة الدفاع التركية، العقيد نديدة أقطوب، في مؤتمر صحفي، إن لقاءات الوفدين العسكري والتركي لمتابعة اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب اختتمت يوم أمس الجمعة.

وأضافت أن الجيش التركي يبذل أقصى طاقته في سبيل وقف نزيف الدماء في إدلب، وإحلال السلام في المنطقة، وعودة حوالي مليون نازح، معظمهم من النساء والأطفال، إلى ديارهم بشكل طوعي.

وأكدت أن هجمات قوات نظام الأسد على إدلب أسفرت عن مأساة إنسانية كبيرة، حيث بلغ عدد المهجرين من ديارهم اعتبارا من أيار/مايو 2019، أكثر من مليون شخص، وأن حوالي 280 ألف منهم نزحوا باتجاه منطقتي درع الفرات، وغصن الزيتون.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة