الجيش التركي يعزز مواقعه في إدلب فيما تتعرض دورياته لهجمات مجهولين

عزز الجيش التركي مواقعه في نقاط المراقبة الخاصة به في محافظة إدلب، فيما نفت وزارة الدفاع التركية أخبارا حول انسحاب وحداتها العسكرية من المنطقة، في الوقت الذي تعرضت عدة...
رتل عسكري تركي في ريف ادلب الجنوبي - 24 آذار 2020
رتل عسكري تركي في ريف ادلب الجنوبي - 24 آذار 2020

عزز الجيش التركي مواقعه في نقاط المراقبة الخاصة به في محافظة إدلب، فيما نفت وزارة الدفاع التركية أخبارا حول انسحاب وحداتها العسكرية من المنطقة، في الوقت الذي تعرضت عدة دوريات لقواتها لهجمات مجهولين من رافضين للتواجد التركي في المنطقة.

وواصلت القوات التركية تسيير دوريتها على طريق حلب اللاذقية انطلاقا من قرية الترنبة بريف حلب الشرقي إلى بلدة مصيبين، فيما ذكرت مصادر رسمية أنه في إطار تفاهم أنقرة وموسكو حول إدلب، “تتواصل كافة فعاليات الجيش التركي بالمنطقة، من أجل توقف إراقة الدماء وتحقيق الأمن وإنهاء المأساة الإنسانية وعودة المدنيين إلى أماكنهم”.

وأضاف بيان لوزارة الدفاع التركية أن “فعاليات انتشار الوحدات العسكرية التركية متواصلة بمنطقة خفض التصعيد في إدلب منذ بدأ وقف إطلاق النار في 6 مارس/آذار الحالي”، لافتة إلى أنه “في هذا الصدد، الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول انسحاب تلك الوحدات من المنطقة، غير صحيحة”.

وفي وقت سابق، سيرت قوات تركية دوريتين لها على الطريق الدولي M4 بين مدينتي سراقب وأريحا، في وقت قامت جرافات تركية بإزالة السواتر الترابية التي تغلق الطريق الدولي ليلاً.

إلى ذلك، أكد فريق منسقو الاستجابة أن قوات النظام مستمرة بخرق وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه روسيا وتركيا في الخامس من آذار الجاري، مشيرا إلى تزايد وتيرة الانتهاكات على مناطق وأرياف محافظات إدلب وحلب وحماة، حيث وثق خرق وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا 49 مرة خلال الفترة بين 06 و 21 الجاري.

وأدان منسقو استجابة سوريا الأعمال العدائية واستمرار الخروقات التي تقوم بها قوات النظام وروسيا في المنطقة، وحمل مسؤولية أي تصعيد عسكري جديد في المنطقة لقوات النظام وروسيا بشكل مباشر، كما حمل تلك الأطراف المسؤولية الكاملة عن عمليات التهجير القسري والتغيير الديموغرافي في المنطقة.

وطالب جميع الفعاليات الدولية العمل بشكل فعال على وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا، وإيقاف النظام وروسيا على الخروقات المستمرة والمتعمدة بغية التصعيد العسكري من جديد في المنطقة.

وأشار إلى توثيق الفرق الميدانية التابعة لمنسقو استجابة سوريا تضرر تسعة مخيمات نتيجة الهطولات المطرية خلال 48 ساعة الفائتة جميعها من المخيمات العشوائية ويقطنها 1317 عائلة.

وطالب من كافة المنظمات والهيئات الانسانية العمل في الوقت الحالي على حملات التوعية الخاصة بمرض كورونا المستجد بشكل مكثف وخاصة في المخيمات العشوائية والمنتظمة وزيادة فعالية مشاريع النظافة والمياه والإصحاح في تلك المخيمات.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة