ارتفاع عدد مصابي كورونا في منطقة سيطرة النظام وروسيا تعزز قواعدها بإمدادات طبية

أعلنت حكومة عماد خميس في دمشق تسجيل إصابات جديدة في صفوف المواطنين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، فيما عززت روسيا قواعدها العسكرية في سوريا بإمدادت طبية شملت سيارات إسعاف....
الحجر الصحي الخاص بمصابي فيروس كوفيد19 كورونا المستجد في الدوير

أعلنت حكومة عماد خميس في دمشق تسجيل إصابات جديدة في صفوف المواطنين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، فيما عززت روسيا قواعدها العسكرية في سوريا بإمدادت طبية شملت سيارات إسعاف.

حيث قالت وزارة الصحة في حكومة خميس إنها سجلت ثلاث إصابات لأشخاص تم إدخالهم منشأة الحجر في الدوير الأسبوع الماضي.

وكان وزير الصحة، نزار يازجي، قد كشف يوم الاثنين الماضي عن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا لشابة سورية قدمت من إيران. فيما أعلنت الوزارة يوم أمس الأربعاء تخصيص مراكز حجر وعزل طبي في مختلف المحافظات وتزويدها بالأجهزة والكوادر الطبية اللازمة.

وأعلنت حكومة خميس تعليق العمل في المؤسسات الحكومية بدءا من يوم الأحد 22 آذار/مارس الجاري حتى إشعار آخر.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكد منتصف الأسبوع الماضي إن فيروس كورونا أصاب مواطنين في العاصمة دمشق ومحافظات طرطوس واللاذقية وحمص، وقال إن “إصابات كثيرة تم تسجيلها بالفيروس، بعضها قد فارق الحياة وبعضها وضع بالحجر الصحي”.

وسبق أن أكد ممثل منظمة الصحة العالمية في سوريا، نعمة سعيد عابد، أن سوريا من الدول الأكثر عرضة لتفشي فيروس كورونا المستجد بسبب الحرب المندلعة فيها منذ سنوات والنظام الصحي الهش والأفراد الأقل حصانة صحية أمام الإصابة بهذا المرض.

وأضاف ممثل منظمة الصحة العالمية قائلا: “نحن نقيم الوضع في سوريا كخطر جدا بصرف النظر عن القضية الراهنة”، وأكد أن سوريا والعراق وإيران وليبيا على رأس قائمة الدول التي تستحق تقديم مساعدات في هذه الظروف.

ويشكل عدد نازحي الداخل في سوريا الأكبر في العالم وفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وقال ممثل منظمة الصحة العالمية عن ذلك إن “اللاجئين أكثر عرضة للإصابة بالفيروس من بقية السكان”.

وأضاف عابد قائلا: “نركز بشكل أساسي على نازحي الداخل لأننا ندرك حجم عواقب تفشي الفيروس”، وأشار ممثل الصحة العالمية في سوريا إلى أن المنظمة قدمت لحكومة عماد خميس 1200 من معدات فحص فيروس كورونا، استُخدم أكثر من 300 منها. وأرجع عابد سبب التأخر في الإعلان عن تسجيل حالة مصابة بفيروس كورونا في المناطق التي يسيطر عليها النظام إلى نسبة الفحص القليلة.

جاء هذا فيما توفيت مواطنة من مدينة القرداحة بريف اللاذقية بعد أن استنشقت غازات سامة نتجت عن خلط نوعين من مواد التنظيف استخدمتهما بهدف زيادة التعقيم ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد19).

ونقلت قناة روسيا اليوم عن مصدر محلي في القرداحة أن المتوفية البالغة من العمر 32 عاما كانت تقوم بتنظيف منزلها فخلطت مادتي الكلور مع الجافيل، وهو ما أدى إلى إطلاق غاز الكلور الذي يتلف الرئتين، فهو غاز مخرش يعطل عمل الرئتين، ويؤدي للوفاة إذا تعرض له المرء بكمية كبيرة أو لفترة طويلة.

وأكد المصدر أنها توفيت بعد نحو عشر دقائق من وصولها إلى مشفى الباسل، رغم محاولات الإنعاش. وأضاف أنه وضمن حالة القلق في البلاد نشأت ظاهرة المبالغة في التنظيف، وقد لجأ البعض إلى خلط عدة أنواع من المنظفات، وهو ما يؤدي إلى أضرار جسيمة.

من جهة أخرى أكدت وكالة رويترز عبور سفينة شحن “دفينيتسا-50” تشغلها البحرية الروسية مضيق البوسفور التركي في طريقها إلى سوريا محملة بسيارات إسعاف، لإمداد قواعدها العسكرية في طرطوس واللاذقية وحمص وحلب.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة