تنظيم داعش يعدم ضابطا وعنصرين من قوات النظام في البادية السورية

أعدم تنظيم داعش الإرهابي ضابطا من قوات النظام وعنصرين كانا برفقته بعد أسرهم خلال كمين لهم نصبه عناصر التنظيم، فيما قتل عنصر في استخبارات قوات سوريا الديمقراطية في دير...
تنظيم داعش الإرهابي في البادية السورية تدمر

أعدم تنظيم داعش الإرهابي ضابطا من قوات النظام وعنصرين كانا برفقته بعد أسرهم خلال كمين لهم نصبه عناصر التنظيم، فيما قتل عنصر في استخبارات قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور، بعد أن اختطفه مجهولون يعتقد بأنهم خلايا تابعة للتنظيم.

حيث أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان تزايد نشاط خلايا تنظيم داعش في البادية السورية، بعد تمكن عناصره من أسر ضابط برتبة عقيد في الجيش العربي السوري مع عنصرين آخرين بالقرب من قرية الرشوانية في بادية حمص، حيث جرى إعدامهم ميدانيا من قبل عناصر التنظيم.

كما وثق المرصد مقتل عنصر في استخبارات قوات سوريا الديمقراطية في بلدة درنج شرق دير الزور، بعد أن اختطفه مجهولون يعتقد بأنهم خلايا تابعة لتنظيم داعش.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، فإن عدد المقاتلين والمدنيين والعاملين في المجال النفطي والمسؤولين في جهات خدمية، ممن اغتيلوا ضمن 4 محافظات، هي: حلب ودير الزور والرقة والحسكة، بالإضافة إلى منطقة “منبج” في شمال شرق محافظة حلب والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، يرتفع إلى 473 شخص.

جاء ذلك فيما عمد مسلحون مجهولون إلى محاولة اغتيال عضو في مجلس الشعب من مدينة إنخل بريف محافظة درعا، وذلك عبر إطلاق النار عليه هناك، دون أن يتمكنوا من إصابته، كما قضى شخص جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين بالقرب من بلدة طفس بريف درعا الشمالي الغربي، وبذلك، ترتفع أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من حزيران/يونيو الماضي وحتى اليوم إلى أكثر من 380، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 225، وهم: 47 مدنيا بينهم 5 مواطنات و4 أطفال، إضافة إلى 117 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و41 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و17 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 6 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس” الذي أنشأته روسيا.

وفي محافظة السويداء، اندلعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين الفصائل المحلية من جهة ومجموعة مسلحين من جهة أخرى، إثر محاولة الأخيرة التسلل إلى أطراف بلدة القريا الشمالية الغربية.

ونقل المرصد السوري أن وجهاء وأعيان محافظتي السويداء ودرعا يسعون لإنهاء الخلافات بين السهل والجبل، فيما يتم التحضير والتنسيق لعقد اجتماع بهذا الخصوص. فيما أضرم ملثمون النار في مخيم على أطراف بلدة القريا في وقت سابق ولاذوا بالفرار بعد إطلاق النار تجاههم.

كان وجهاء الجبل تسلموا جثامين 6 من أبناء السويداء، في 28 آذار، بوساطة الهلال الأحمر العربي السوري، حيث تم التسليم في منطقة عرى غرب السويداء، بعد أن تمت تصفيتهم من قبل مسلحي بصرى الشام خلال الاشتباكات.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة