الإدارات التنفيذية في مناطق سيطرة المعارضة تمدد إجراءات مكافحة جائحة فيروس كورونا

تواصل الإدارات التنفيذية في مناطق سيطرة المعارضة سواء في الجزيرة السورية أو في إدلب وحلب تنفيذ برامجها في مكافحة جائحة فيروس كورونا “كوفيد19” لحماية مناطقها من انتشار العدوى والوباء...
متطوعو الدفاع المدني السوري ينفذون عملية تطهير وتعقيم في ريف إدلب الشمالي - نيسان 2020

تواصل الإدارات التنفيذية في مناطق سيطرة المعارضة سواء في الجزيرة السورية أو في إدلب وحلب تنفيذ برامجها في مكافحة جائحة فيروس كورونا “كوفيد19” لحماية مناطقها من انتشار العدوى والوباء في صفوف المواطنين خصوصا مع ارتفاع معدلات الإصابة في مناطق سيطرة النظام وارتفاع عدد الحلالت إلى ما يربو على العشرين وتسجيل حالتي وفاة لمواطنين عائدين من إيران.

حيث حجرت هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية في  الحسكة على ركاب طائرة قادمة من مطار دمشق إلى مطار مدينة القامشلي، وذلك لمدة 14 يوما في فندق هافانا بالمدينة.

جاء هذا فيما وفرضت الإدارة الذاتية حظرا للتجوال منذ 22 آذار/مارس الماضي لمدة أسبوعين، وذلك كخطوة احترازية لمنع انتشار فيروس كورونا، كما قررت اليوم تمديد حظر التجوال إلى 21 نيسان/أبريل الجاري، ولم يعلن عن تسجيل أي إصابة بفيروس كورونا بمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

واستثنت الإدارة من قرار الحظر الصيدليات والعيادات البيطرية، ومحلات إصلاح وبيع قطع الأدوات الزراعية، على أن يكون عملهم من الساعة الخامسة مساءً إلى الساعة الواحدة صباحا كل يوم.

وعلى صعيد متصل أغلقت حكومة الإنقاذ في إدلب السوق الشعبي في مدينة الدانا، والمعروف بسوق الاثنين، في إطار الإجراءات الوقائية لمكافحة فيروس كورونا.

وسبق عملية إغلاق السوق منع إقامة صلاة الجمعة في مساجد المدينة، كما من المتوقع أن يتم إغلاق المطاعم، وأن يقتصر عملها على الطلبات السفرية فقط.

وقال المجلس المحلي في مدينة الدانا، اليوم الاثنين، إنه تم إغلاق بازار مدينة الدانا بالتعاون مع قسم شرطة المدينة التزاما بمنع التجمعات للوقاية من وباء كورونا وحرصا على سلامة الأهالي.

ولفت المجلس، أن الخطوة تأتي تطبيقا لوسائل السلامة وخطوات الحماية التي اتخذتها الحكومة لحماية المواطنين في مدينة الدانا وعموم المناطق المحررة.

وكانت حكومة الإنقاذ قد أعلنت في وقت سابق عن إغلاق جميع المعابر الرئيسية والفرعية مع ريف حلب الشمالي ومناطق سيطرة النظام، إضافة إلى إلغاء صلاة الجمعة ومنع الأسواق الشعبية في إطار التدابير الوقائية المتبعة لمكافحة انتشار فيروس كورونا في المحافظة.

وكشفت نتائج اختبار تحاليل جديدة أجريت في مخبر الترصد الوبائي في محافظة إدلب عن خلو المحافظة حتى اللحظة من فيروس كورونا، حيث أعلن الطبيب، شهم مكي، المسؤول عن المخبر في تصريحات لقناة حلب اليوم، عن أن نتائج تحليل 33 عينة لأشخاص يعتقد إصابتهم بفيروس كورونا جاءت سلبية.

في المقابل، أعلنت مصادر طبية في مدينة حمورية بالغوطة الشرقية أن ثلاث إصابات جديدة بفيروس كورونا ظهرت مطلع شهر نيسان/أبريل الجاري، وأوضحت المصادر أنه تم تسجيل إصابتين بفيروس كورونا خلال اليومين الماضيين لشابين من “عائلة ليلا”، والثالث من “عائلة عيسى”، كانوا قد وصلوا مؤخرا من الأراضي اللبنانية بشكل غير شرعي، بعد تدهور الأوضاع في المخيمات هناك نتيجة تفشي الفيروس وسوء الخدمات.

وبينت المصادر المحلية أن الأعراض ظهرت تباعا على الشبان، من ارتفاع في الحرارة والسعال الحاد والضيق في التنفس، وجرى على إثرها نقلهم إلى مركز حمورية الصحي، حيث أُجريت لهم الفحوصات الأولية، وبعد تأكيد الإصابة جرى نقلهم إلى مدينة دمشق مع عائلاتهم لحجرهم صحيا في المراكز المُخصصة، مع استدعاء عدد من المخالطين لهم لإجراء التحاليل الطبية اللازمة والتحقق من عدم إصابتهم”.

وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر إصابات بفيروس كورونا لأشخاص عادوا من لبنان مؤخرا، فقد وثقت مصادر محلية، الحجر على عائلة من حرستا وإصابة اثنين من قرية كفير الزيت في وادي بردى، بعد عودتهم من الأراضي اللبنانية.

جدير بالذكر أن حكومة عماد خميس في دمشق سبقت وطبقت سياسة العزل التام لمناطق منين والسيدة زينب، كما نفذت حجرا جزئيا على مناطق صيدنايا وجرمانا خوفا من تسرب مُصابين بالفيروس خارج تلك المناطق.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة