قوات النظام تواصل خرق اتفاق الهدنة الروسية التركية وتقصف بلدات بريف إدلب وحلب واللاذقية

جددت قوات النظام ومليشيات المرتزقة الأجنبية المؤازرة لها قصف ريف إدلب بالصواريخ والمدفعية، فيما نفذت قوات الجيش التركي بريف حلب الشمالي قصفا مدفعيا وجويا طال مواقع عسكرية تتمركز بها...
انفجار ببلدة الكستن بريف إدلب الغربي - 5 نيسان 2020

جددت قوات النظام ومليشيات المرتزقة الأجنبية المؤازرة لها قصف ريف إدلب بالصواريخ والمدفعية، فيما نفذت قوات الجيش التركي بريف حلب الشمالي قصفا مدفعيا وجويا طال مواقع عسكرية تتمركز بها قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية.

حيث قصفت قوات النظام قرى سفوهن والفطيرة والرويحة وكفرعويد بريف إدلب الجنوبي وبلدة سرمين بريف إدلب الشرقي، تزامنا مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة، كما قصفت بلدتي كفرعمة ومحيط قرية تقاد في ريف حلب الغربي بالإضافة إلى قصف منطقتي تردين والحدادة في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية بالصواريخ.

ومن جهتها أيضا قصفت القوات التركية وفصائل الجيش الوطني بالمدفعية على مواقع عسكرية في قرية مناخ الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام بريف بلدة تل تمر، ما أدى لأضرار مادية بممتلكات مواطنين، دون معلومات عن خسائر بشرية.

فيما سجل دخول رتل جديد تابع للقوات التركية نحو الأراضي السورية، حيث دخلت شاحنات تحمل كتل اسمنتية ومعدات لوجستية عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء اسكندرون واتجهت نحو المواقع والنقاط التركية في ريف إدلب الجنوبي والشرقي، ليصل عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد 2340 آلية، بالإضافة لآلاف الجنود الأتراك، وليصل عدد الآليات العسكرية التي دخلت منطقة خفض التصعيد خلال الفترة الممتدة من الثاني من شهر شباط/فبراير وحتى الآن إلى أكثر من 5745 آلية عسكرية، بحسب ما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

جاء هذا فيما قتل أحد قادة حركة أحرار الشام الإسلامية الميدانيين جراء انفجار لغم أرضي أثناء تواجده على محور سفوهن في جبل الزاوية جنوب إدلب.

أما في محافظة درعا فقد نفذ مجهولون عملية اغتيال جديدة طالت أمين شعبة حزب البعث العربي الاشتراكي في مدينة نوى، ما أدى لمقتله على الفور، ليرتفع عدد الهجمات ومحاولات الاغتيال بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من حزيران/يونيو الماضي وحتى يومنا هذا إلى أكثر من 386، فيما وصل عدد الذين قتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 230، وهم: 49 مدنيا بينهم 5 مواطنات و4 أطفال، إضافة إلى 119 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و42 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و17 من المليشيات السورية التابعة لحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 6 من الفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا، بحسب المرصد السوري.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة