مقتل وإصابة عدد من المدنيين جراء انفجار عبوة ناسفة في كفرتخاريم بريف إدلب

نفذت قوات النظام قصفا مدفعيا على بلدة كنصفرة بريف محافظة إدلب الجنوبي، فيما قتل مدنيان على الأقل وإصابة آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة وسط مدينة كفرتخاريم بريف المحافظة الشمالي...
انفجار عبوة ناسفة بسيارة عضو بهيئة تحرير الشام بمدينة كفرتخاريم بريف إدلب - 14 نيسان 2020

نفذت قوات النظام قصفا مدفعيا على بلدة كنصفرة بريف محافظة إدلب الجنوبي، فيما قتل مدنيان على الأقل وإصابة آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة وسط مدينة كفرتخاريم بريف المحافظة الشمالي استهدفت مسؤولا بهيئة تحرير الشام.

وقالت مصادر إخبارية ميدانية إن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة قاضٍ في هيئة تحرير الشام في محكمة سلقين في مدينة كفرتخاريم بريف إدلب، ما أدى إلى مقتله ومقتل شخص من المارة وإصابة عدد من الأشخاص بينهم ثلاثة أطفال كانوا بالقرب من السيارة.

حيث قال الدفاع المدني في إدلب، إن عبوة ناسفة كانت مزروعة في سيارة انفجرت وسط مدينة كفرتخاريم بريف إدلب الشمالي الغربي، ما أدى إلى مقتل رجل وإصابة رجلين وطفلين.

وبحسب صحيفة عنب بلدي، فإن القاضي يلقب بـ”أبو بكر” وينحدر من ريف حلب الجنوبي، أما الشخصان اللذان أصيبا معه فأحدهما من ريف حلب الجنوبي والآخر من كفرتخاريم.

ويأتي ذلك في ظل أنباء عن توتر داخل منظومة القضاء في هيئة تحرير الشام، جراء تفرد بعض القياديين في ملف العدل وتعيين القضاة. وكان عضو مجلس الشورى في الهيئة، جمال زينية الملقب بـ”أبو مالك التلي”، أعلن استقالته ومفارقة للهيئة الأسبوع الماضي، قبل أن يتراجع عنها بعد أيام.

وأعلن التلي أن سبب الاستقالة هو جهله وعدم علمه ببعض سياسات الجماعة أو عدم قناعته بها، و”هذا أمر فطري فقد جُبل الإنسان على حب المعرفة”. وتساءل عن كيفية الصبر على الرغم من عدم إحاطته بباطن الأمر وظاهره، وغير علمه بالمقصود بالأمور ومآلاتها.

هذا فيما ذكرت “عنب بلدي” أن استقالة التلي جاءت عقب خلاف مع شخصيات مقربة من القائد العام لهيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، إحداها القيادي مظهر الويس، وخاصة في ملف العدل وتعيين قضاة يأتمرون بأمره.

جاء هذا فيما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير رسمي لها نشر مؤخرا مقتل 1808 مدنيًا في مناطق شمال غربي سوريا بقصف قوات النظام وحلفائه خلال الفترة بين الأول من نيسان/أبريل 2019 و11 من نيسان الجاري.

وشن النظام عمليات عسكرية منذ شباط/فبراير 2019، لكن وتيرتها ارتفعت في أواخر نيسان 2019، وتوقفت بتوقيع الاتفاق الروسي التركي في 5 آذار/مارس 2020.

واستهدفت قوات النظام والقوات الروسية خلال العمليات العسكرية المناطق السكنية والمنشآت والبنى التحتية، ما أدى إلى نزح أكثر من مليون شخص خلال الفترة بين تشرين الأول/أكتوبر 2019 وبداية آذار 2020، بحسب أرقام فريق “منسقو استجابة سوريا”.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة