قوات النظام تستقدم تعزيزات غير مسبوقة إلى درعا تمهيدا لحملة اعتقالات موسعة

ارتفع عدد قتلى عناصر قوات الأمن بأيدي مجهولين إثر استهداف حاجر لهم على الطريق الواصل بين بلدتي ناحتة والمليحة الشرقية بريف درعا الشرقي إلى عشرة قتلى، فيما تلقت فصائل...
قوات النظام في محافظة درعا

ارتفع عدد قتلى عناصر قوات الأمن بأيدي مجهولين إثر استهداف حاجر لهم على الطريق الواصل بين بلدتي ناحتة والمليحة الشرقية بريف درعا الشرقي إلى عشرة قتلى، فيما تلقت فصائل الجيش الحر في بادية التنف دعماً وتفويضاً أمريكياً باستهداف مليشيات المرتزقة الإيرانيين حيثما تواجدوا وأينما تمركزوا.

وكان مجهولون قد هاجموا حاجزا لقوات النظام وخطفوا عشرة عناصر من قوات الأمن فيه قبل أن يقتلوهم رمياً بالرصاص ويرموا جثثهم.

إلى ذلك، استقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية وأمنية إلى مناطق متفرقة في محافظة درعا، لليوم الثالث على التوالي، شملت سيارات دفع رباعي وناقلات جند تحمل جنودًا من قوات النظام ومليشيات تابعة لحزب الله اللبناني.

وقال تجمع أحرار حوران إن تعزيزات عسكرية كبيرة من عناصر الفرقة الرابعة ومليشيات تابعة لحزب الله وصلت إلى مدينة إزرع بريف درعا الأوسط قادمة من منطقة اللجاة ومدينة الصنمين، تشمل سيارات دفع رباعي وناقلات جند، وسط تخوف الأهالي من قيام قوات النظام باقتحام قراهم ومدنهم بحجة البحث عن مطلوبين.

وأكد تجمع أحرار حوران أن ريف درعا الغربي يشهد منذ يوم الثلاثاء الفائت استنفارًا كبيرًا لقوات النظام في المنطقة، إذ استقدمت عددًا كبيرًا من عناصرها وعززت حواجزها ومقراتها المنتشرة في ريف درعا الغربي ومحيط مدينة طفس.

وأن التعزيزات العسكرية تمركزت بالقرب من المطار الزراعي شرق اليادودة، ومعمل البطاطا على طريق طفس درعا، وحاجز التابلين، حيث شملت التعزيزات عربات شيلكا وعربات BMB وأعداد كبيرة من المجندين في صفوف قوات النظام.

كما أن قرابة 50 سيارة تحمل مضادات أرضيّة لقوات النظام وصلت، مساء يوم أمس الأربعاء، إلى تل الخضر العسكري، قرب مدينة داعل، حيث رُصد الرتل العسكري من دوار الشيخ مسكين مرورًا بمدينة داعل إلى تل الخضر.

كما استقدمت قوات النظام تعزيزات عسكرية كبيرة إلى اللواء 52 بالقرب من مدينة الحراك من محافظة السويداء، وشملت آليات وناقلات جند تحمل أعداد كبيرة من قوات النظام ومرتزقة الدفاع الوطني.

وأعادت قوات النظام تفعيل “كتيبة نامر” الواقعة شرقي بلدة نامر، قبل عدة أيّام، حيث عززت الكتيبة بعناصر مجندين كانوا يخدمون قبل 7 سنوات في اللواء 38 شرق بلدة صيدا، إضافة لسيارات محملة بمضادات أرضية.

وتقع “كتيبة نامر” على ثلاث مفارق، طريق منها يؤدي إلى بلدة الصورة، وآخر إلى بلدة مليحة العطش، وطريق نحو المطار الزراعي في مدينة إزرع.

جاء هذا فيما تعرض شخص مقرب من أجهزة المخابرات وحزب البعث العربي الاشتراكي في بلدة الغارية الشرقية لعملية اغتيال نفّذها مجهولون بسلاح كلاشينكوف.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة