تنظيم داعش يعدم عددا من قوات النظام على طريق دير الزور دمشق

ارتفع عدد قتلى قوات النظام والقوات الرديفة في محافظة دير الزور، يوم أمس الأحد، إلى عشرة عناصر بينهم امرأة تتبع لميليشيا الدفاع الوطني وذلك جراء هجوم مباغت نفذته مجموعة...
طريق دمشق دير الزور

ارتفع عدد قتلى قوات النظام والقوات الرديفة في محافظة دير الزور، يوم أمس الأحد، إلى عشرة عناصر بينهم امرأة تتبع لميليشيا الدفاع الوطني وذلك جراء هجوم مباغت نفذته مجموعة يشتبه أنها تتبع تنظيم داعش نصبت لهم كمينا على طريق ديرالزور دمشق، فيما لم يعرف بعد حجم الخسائر المادية والبشرية جراء الانفجار المجهول المصدر الذي سمع من أطراف بلدة الشحيل بريف المحافظة الشرقي والذي يرجح أنه جراء صاروخ أطلقته طائرة تابعة للتحالف الدولي على قافلة تنقل عتادا وتقل مسلحين تابعين للحرس الثوري الإيراني، هذا فيما استمرت الحرائق الناجمة عن حرارة الطقس بالتهام عشرات الهكتارات المزروعة بالقمح والشعير في بلدة أبو خشب.

وكان تنظيم داعش قد نشر حواجز على طريق دمشق ديرالزور، وقام عناصره بتوقيف السيارات وتفتيشها بحثا عن عناصر قوات النظام والمليشيات الإيرانية، وفي أحد البولمانات كان هناك عددا من العناصر قام التنظيم بإعدامهم ميدانيا على الفور، بحسب ما أفادت شبكة دير الزور 24 الإخبارية.

وأشارت الشبكة بحسب مراسليها إلى أنّ قوات النظام والمليشيات التابعة لها والأجهزة الأمنية والمخابراتية أرسلت قوة عسكرية كبيرة إلى مكان الحاجز إثر الحادثة.

جاء هذا فيما قتل شخصان في بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي على يد مجهولين يعتقد أنهم يتبعون لتنظيم داعش، حيث قالت مصادر محلية إن ملثمين يركبون دراجات نارية أطلقوا النار على كل من (مجاهد حميدي معسر العساف وعلاء مهيان الطراد) بالقرب من خزان المياه على طريق الجسر الميادين، ما أدى إلى مقتلهم على الفور وفرار المنفذين.

وفي سياق متصل، فقد استهدف مجهولون سيارة أحد قياديي قوات سوريا الديمقراطية بعبوة ناسفة، كما قام مجهولون بتفخيخ موقع حاجز غير ثابت للقوات بالقرب من جسر البصيرة، بيد أنه تم اكتشاف المففخات وتفكيكها على الفور.

أيضا، قُتل ثلاثة أشخاص يعتقد أنهم على صلة بتنظيم داعش، واعتقل عدد آخر، على يد قوات التحالف الدولي خلال عملية إنزال جوي استمرت نحو ساعة من الزمن على أحد أحياء مدينة البصيرة شرقي دير الزور، يوم أول أمس السبت، حيث طلبت قوات التحالف من الأهالي عبر مكبرات الصوات التزام منازلهم حتى انتهاء العملية، من أجل الحفاظ على سلامتهم.

وفي ذات السياق، داهمت مجموعة من القوات الخاصة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية منزلا اشتبه به على أنه يؤوي عناصر من تنظيم داعش، وتم اعتقال عدد من المتواجدين فيه للتحقيق معهم.

إلى ذلك أصدرت الإدارة الذاتية “عفوًا عامًا” عن الموقوفين لديها حيث أعفت المحكومين عن كامل العقوبة في حال المخالفات وعن ثلثيها في حال الجنج، أما في الجنايات فاستبدلت عقوبة السجن المؤبد بالسجن لمدة 20 سنة، وأعفت عن نصف عقوبة السجن المؤقت، وعن كامل العقوبة المؤبدة أو المؤقتة للمحكوم المصاب بمرض عضال غير قابل للشفاء، واستثنت أحكام العفو جرائم الاغتصاب وتجارة المخدرات وترويجها وجرائم الإرهاب والمحكومون المتوارون عن الأنظار والفارون إلا إذا سلموا أنفسهم خلال 60 يومًا من تاريخ العفو.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة