إسرائيل تعلن استهدافها المواقع العسكرية الإيرانية في حماة مؤخرا

قالت مصادر إعلامية وصحفية إسرائيلية إن الطيران الإسرائيلي هو من نفذ ضربة جوية عبر الأجواء اللبنانية ضد مواقع عسكرية إيرانية في سوريا سقط خلالها 29 ضابطا وخبيرا عسكريا من...
مخازن الأسلحة الإيرانية في مصياف بعد استهدافها بصواريخ إسرائيلية - 5 حزيران 2020

قالت مصادر إعلامية وصحفية إسرائيلية إن الطيران الإسرائيلي هو من نفذ ضربة جوية عبر الأجواء اللبنانية ضد مواقع عسكرية إيرانية في سوريا سقط خلالها 29 ضابطا وخبيرا عسكريا من عدة جنسيات إيرانية ولبنانية وسورية.

حيث نقلت وسائل إعلام إسرائيلية بينها قناة “كان” خبر القصف من عدة مصادر بينها مصادر عسكرية إسرائيلية، أكدت مقتل تسعة وعشرين عسكريا في قصف شنّته طائرات حربية إسرائيلية ليلة يوم الجمعة الفائت على مواقع عسكرية تابعة لقوات النظام السوري في محيط مدينة مصياف بريف حماة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكد أن أربعة سوريين وخمسة آخرين من جنسيات أخرى، ولا يعلم ما إذا كان الآخرين ضمن قوات إيرانية، مرجّحًا ارتفاع الأعداد لوجود جرحى بحالة خطيرة.

بدوره، اعترف الجيش العربي السوري بتلقيه ضربة موجعة إثر استهداف مقاتلات إسرائيلية مواقع عسكرية تابعة له قرب مدينة مصياف بريف حماة وعجزه عن تفادي هذه الضربة بالمضادات الأرضية روسية الصنع.

ونقلت وكالة سانا عن مصدر عسكري أن الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف موقعا عسكريا في محيط مدينة مصياف، وأشارت إلى أن الدفاعات الجوية السورية حاولت التصدي للقصف الإسرائيلي وأسقطت عددا من الصواريخ. وبحسب المصدر، فإن “العدوان الإسرائيلي” شنّ هجماته من الأجواء اللبنانية في منطقة الهرمل، وأضافت أن الغارات أوقعت أضرارا مادية دون خسائر بشرية.

وكشف المرصد السوري أن الغارات الإسرائيلية استهدفت معامل الدفاع ومركزا علميا لتصنيع صواريخ أرض أرض القصيرة المدى في الزاوي بمنطقة مصياف في ريف حماة الغربي.

وهذه ليست المرّة الأولى التي تكون فيها منطقة مصياف هدفا لضربات إسرائيليّة، واتّهم النظام السوري مرارا إسرائيل بقصف أهداف إيرانيّة وأخرى لحزب الله اللبناني في المنطقة.

ففي أبريل/نيسان من العام الماضي خلّفت غارات شُنّت على هذه المنطقة “قتلى في صفوف مقاتلين إيرانيين، بحسب مصادر حقوقية.

جاء هذا فيما عثر صباح اليوم على جثة عنصرين من قوات النظام أحدهما ضابط برتبة رائد مقتولين بالرصاص بريف حمص الشرقي.

هذا فيما عززت ميليشيا فاطميون الإيرانية مواقعها العسكرية في دير الزور بمزيد من العناصر والمعدات العسكرية، التي استقدمتها قبل يومين وشملت نحو 30 آلية محملة بمعدات عسكرية ولوجستية ومقاتلين ووصلت من بلدة “الهري” الحدودية مع العراق، وقد استقرت التعزيزات الجديدة في بعض المزارع لإخفائها عن الطيران الإسرائيلي والأمريكي.

لكن طائرات مجهولة استهدفت يوم أمس السبت مواقع تابعة لمليشيا فاطميون وزينبيون في قاعدة معيزيلة غربي مدينة البوكمال، دون معلومات عن الخسائر في الأرواح أو المعدات ولكن مصادر محلية أكدت أن سحب الدخان المنبعثة من المقع استمرت لعدة ساعات.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة