الأمم المتحدة تحمّل النظام مسؤولية ضعف الرعاية الصحية في سوريا

حمّلت الأمم المتحدة النظام السوري وحلفاءه مسؤولية ضعف الرعاية الصحية في سوريا عموما والمناطق الخارجة عن سيطرته خصوصا بسبب سياسة التدمير الممنهج للمؤسسات الخدمية خلال السنوات الفائتة وسياسة الحصار....
غارات روسية تدمر مشفى مدينة أريحا - 29 كانون الثاني 2020

حمّلت الأمم المتحدة النظام السوري وحلفاءه مسؤولية ضعف الرعاية الصحية في سوريا عموما والمناطق الخارجة عن سيطرته خصوصا بسبب سياسة التدمير الممنهج للمؤسسات الخدمية خلال السنوات الفائتة وسياسة الحصار.

حيث قال نائب المنسق الإقليمي للأمم المتحدة مارك كاتس، في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر” إن الرعاية الصحية شمالي غربي سوريا “ضعيفة جداً، بسبب دمار العديد من المستشفيات، جراء قصف قوات النظام السوري والميليشيات المساندة له”.

هذا فيما أشاد كاتس بجهود العاملين بالمجال الإنساني، في الحد من خطورة انتشار فيروس كورونا، مشيراً إلى افتتاح مشفى متخصص بعلاج مرضى كورونا في محافظة إدلب.

وكانت الجمعية الطبية السورية الأمريكية “سامز” قد افتتحت يوم الثلاثاء الماضي مشفى مخصصاً لعزل وعلاج مصابي فايروس كورونا في إدلب، يعد الأول من نوعه في شمال غربي سوريا.

ويحتوي مشفى “الزراعة التخصصي”، على أقسام العناية المركزة، والمتوسطة، وجناح استشفاء، ومخبر وقسم أشعة، وفقاً لما ذكرته “سامز” عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”.

ومنذ نيسان/أبريل 2019، استهدفت قوات النظام السوري وروسيا، أكثر من 70 منشاة طبية في شمال غربي سوريا بحسب تصريحات وإحصاءات نشرتها الأمم المتحدة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة