توثيق عشرات الخروقات لوقف إطلاق النار في إدلب خلال أسبوع

وثقت مصادر حقوقية مستقلة ارتكاب قوات النظام وقوات حلفائه الروس خروقات خطيرة لاتفاق وقف إطلاق النار في إدلب والموقّع بين كل من رئيسي روسيا وتركيا، وحددت أنها 71 مرة...
انفجار ببلدة الكستن بريف إدلب الغربي - 5 نيسان 2020

وثقت مصادر حقوقية مستقلة ارتكاب قوات النظام وقوات حلفائه الروس خروقات خطيرة لاتفاق وقف إطلاق النار في إدلب والموقّع بين كل من رئيسي روسيا وتركيا، وحددت أنها 71 مرة خلال الأسبوع الماضي فقط.

حيث قال فريق “منسقو استجابة سوريا” عبر حسابه في فيسبوك، اليوم الأربعاء، إن قوات النظام استهدفت مناطق سيطرة فصائل المعارضة في إدلب وأرياف حماة وحلب واللاذقية 63 مرة بالمدفعية وراجمات الصواريخ، كما شنت ثماني غارات بالطائرات الحربية على محافظة إدلب.

ونزح نتيجة الغارات والقصف الجوي على محافظة إدلب نحو أربعة آلاف و300 شخص، خلال الفترة بين 10 و17 من حزيران الحالي. بينما بلغت أعداد العائدين إلى قراهم بعد وقف إطلاق النار، الذي يعد أبرز بنود اتفاق “موسكو”، في 5 من آذار الماضي، نحو 143 ألفًا و600 شخص.

وشهدت خطوط التماس في مناطق شمال غربي سوريا، بين قوات النظام وحلفائه من جهة وقوات المعارضة من جهة أخرى، وقفًا للعمليات العسكرية، بعد توقيع الاتفاق الروسي التركي.

وتخلل ذلك هجومان نفذتهما غرفة عمليات “وحرّض المؤمنين” على مناطق في سهل الغاب، وانسحبت بعد ساعات من سيطرتها على عدة نقاط، كما أعلنت فصائل المعارضة التصدي لعدة محاولات تقدم لقوات النظام على قرية الفطيرة بجبل الزاوية. لكن قوات النظام قصفت بشكل متكرر القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس، وبشكل خاص منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

وفي 8 من حزيران/يونيو الحالي، قُتل مدنيان وأُصيب ثلاثة آخرون بينهم امرأة، نتيجة ثلاث غارات جوية شنتها الطائرات الحربية الروسية على قرية الموزرة في جبل الزاوية، بحسب الدفاع المدني السوري، كما وثق منسقو الاستجابة 139 خرقًا من قبل قوات النظام في شمال غربي سوريا خلال أيار/مايو الماضي.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة