اشتباكات متقطعة بين فصائل المعارضة وقوات النظام في إدلب وحماة وحلب والحسكة

تواصلت الاشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام في عدد من نقاط التماس في محافظات إدلب وحماة وحلب والحسكة، فيما نفذت قوات التحالف الدولي عمليات استهداف جوي ضد بعض عناصر...
دورية مشتركة روسية تركية في إدلب - 15 نيسان 2020

تواصلت الاشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام في عدد من نقاط التماس في محافظات إدلب وحماة وحلب والحسكة، فيما نفذت قوات التحالف الدولي عمليات استهداف جوي ضد بعض عناصر تنظيم داعش.

حيث تجددت الاشتباكات والاستهدافات المتبادلة بريف أبو رأسين بين فصائل المعارضة المتمركزة في قرية أم عشبة من جانب، وقوات النظام المتواجدة في منطقة الأسدية من جانب آخر، في ريف الحسكة، دون معلومات عن خسائر بشرية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما جددت قوات النظام خرقها لوقف إطلاق النار ضمن منطقة خفض التصعيد، حيث قصفت فجر وصباح اليوم السبت، مناطق في كفرعويد والبارة بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب، ومناطق أخرى في العنكاوي بسهل الغاب شمال غرب حماة، دون معلومات عن إصابات، كذلك استهدفت قوات النظام بالرشاشات الثقيلة أماكن في سفوهن بجبل الزاوية.

وكان المرصد السوري قد أشار في وقت سابق إلى أن فصائل المعارضة دمرت جرافة عسكرية لقوات النظام جراء استهدافها بصاروخ موجه على محور قرية المنارة في سهل الغاب شمال غرب حماة، تزامنا مع قصف مدفعي من قوات النظام استهدف مواقع الفصائل دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

هذا فيما اشتبكت مجموعتان مسلحتان من قوات الفيلق الخامس المدعوم من روسيا في ريف حماة بعد أن استهدف عناصر إحدى المجموعتين من أبناء قرية جنان سيارة تقل عناصر المجموعة الأخرى من أبناء قرية الزبادي، وأسفر الاستهدف عن إصابة عدد من العناصر بجروح متفاوتة، فيما اعتقل عدد آخر من أفراد المجموعة المهاجمة. ووفقا لمصادر محلية، فإن الاشتباكات جرت بعد مشاجرة لفظية بين عناصر القريتين من أجل فتاة.

وكانت قوات النظام فرضت طوقا أمنيا حول مدينة الضمير في ريف العاصمة دمشق، في 13 حزيران/يونيو، وداهمت أحد أحيائها الذي يتحصن فيه مجموعة من عناصر المصالحات الذين كانوا انضموا في صفوف الفرقة الرابعة، ثم انشقوا عنها وشنت قوات النظام عملية مداهمة وتفتيش في أحياء المدينة، بحثا عن المطلوبين الذين تمكنوا من الفرار بعد مقتل 7 منهم.

إلى ذلك، نفذت قوات الجيش التركي غارة بطائرة بدون طيار استهدفت قياديا من تنظيم داعش الإرهابي بالقرب من مدينة الباب بريف حلب الشمالي، والشخص الذي تم استهدافه ينتحل اسم أحمد الدرويش لكنه يدعى “فايز العكال” ويلقب بـ”ابو سعد الشمالي” من بلدة سلوك بريف الرقة الشمالي وهو والي الرقة في تنظيم داعش سابقاً، وهو خريج جامعي وسجين سابق بسجن صيدنايا.

وكان المرصد السوري قد أشار في الـ 22 مايو، إلى عثور فرق الإنقاذ على هوية أحد القتلى في قصف الطائرة المسيرة التي يرجح بأنها تابعة للتحالف الدولي، حيث استهدفت سيارة على طريق الشيخ اسكان في ريف جنديرس غرب حلب، وقالت المصادر بأن أحد القتلى قيادي سابق في تنظيم داعش، ويتنقل باستمرار بين مناطق إدلب وناحية جنديرس، بينما احتجزت القوات التركية المصاب الذي لا يزال مصيره مجهولاً.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة