مقتل وإصابة العشرات من قوات النظام خلال مواجهات وقصف تركي في إدلب

شهد صباح اليوم الأربعاء مواجهات عسكرية واشتباكات وقصفا مدفعيا متبادلا بين قوات النظام والمليشيات التابعة لها من جهة وقوات المعارضة والجيش التركي من جهة ثانية، فيما اندلعت اشتباكات بين...
قصف صاروخي على بلدة الفطيرة المحررة بريف إدلب - 20 نيسان 2020

شهد صباح اليوم الأربعاء مواجهات عسكرية واشتباكات وقصفا مدفعيا متبادلا بين قوات النظام والمليشيات التابعة لها من جهة وقوات المعارضة والجيش التركي من جهة ثانية، فيما اندلعت اشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام على محور بلدة بينين بريف إدلب الجنوبي، عقب اشتباكات قوية بالرشاشات الثقيلة والأسلحة المتوسطة غربي مدينة ادلب بين مقاتلي هيئة تحرير الشام ومنشقين عنها تابعين لغرفة عمليات فاثبتوا.

وكانت قوات النظام قد بدأت صباح اليوم بتمهيد مدفعي على مناطق متفرقة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، وحاولت مجموعات منها التسلل إلى محور قرية بينين بجبل الزاوية، تحت وطأة القصف المدفعي، لكن قوات المعارضة منعتها من التقدم وقتلت وجرحت العشرات من قوات النظام خلال اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين.

وقد أسفرت الاشتباكات عن سقوط ما لا يقل عن 30 قتيلا من قوات النظام، مقابل سقوط أربعة قتلى من فرقة الحمزة التابعة للمعارضة، وعدد من الجرحى غير معروف تحديدا من الطرفين.

هذا فيما قامت طائرات مسيرة إيرانية بإلقاء قنابل عنقودية على مناطق الاشتباك، في الوقت الذي حلقت طائرات الاستطلاع والطائرات الحربية الروسية في أجواء المنطقة، وبدورها قامت القواعد التركية المتواجدة بالمنطقة بقصف نقاط تمركز قوات النظام السوري بمحيط منطقة جبل الزاوية بالمدفعية الثقيلة ردا على استهدافات طالت مواقعها.

من جهتها، أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير عن إحباط هجوم لقوات النظام على نقاط استراتيجية في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، ومقتل وجرح عدد من عناصر النظام، بعد أن حاولت قوات النظام التقدم على حرش بينين الواقع شمال مدينة معرة النعمان وغرب الطريق الدولي M5، ويعتبر إلى جانب منطقة قصر البنات المجاورة، من أهم المواقع المرتفعة التي تسيطر عليها الفصائل العسكرية كونه يرصد العديد من الطرق التي تصل إلى بلدات شنان وفركيا ودير سنبل.

كما أعلن أحمد عيسى الشيخ قائد ألوية صقور الشام العاملة في الجبهة الوطنية للتحرير عن مقتل أربعة مقاتلين من فصيله، بينهم ثلاثة شبان من عائلة واحدة، خلال التصدي لهجوم قوات النظام.

ويعد الهجوم الحالي على حرش بينين، الثاني خلال أقل من أسبوع، حيث صدّت فصائل المعارضة يوم الأحد الفائت محاولة توغل لقوات النظام على النقاط نفسها في منطقة جبل الزاوية جنوب إدلب، ما أسفر عن سقوط العشرات من عناصر النظام بين قتيل وجريح.

كما يبق واستهدف الجيش التركي مساء الاثنين الفائت بقذائف المدفعية مواقع لقوات النظام على أطراف مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، تزامناً مع استمرار وصول أرتال جديدة له إلى نقاطه في ريفي المحافظة الجنوبي والشرقي.

يشار إلى أن روسيا وتركيا تواصلان التأكيد على استمرار وقف إطلاق النار في إدلب، رغم الخروقات المستمرة من قوات النظام، فيما يواصل الجيش التركي إرسال تعزيزات إلى نقاط المراقبة التابعة له في المحافظة، بالوقت الذي تحشد قوات النظام والمليشيات الإيرانية على أطراف الريف الجنوبي في بوادر لمعركة قادمة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة