قتلى وجرحى جراء هجمات إسرائيلية على مواقع عسكرية سورية وإيرانية في دمشق والقنيطرة

ارتفع عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع عسكرية سورية وإيرانية في دمشق والقنيطرة إلى ستة قتلى بينهم ضباط رفيعي المستوى فضلا عن دمار هائل في المواقع المستهدفة والتي...
موقع عسكري إيراني استهدفه الجيش الإسرائلي - 19 تشرين الثاني 2020

ارتفع عدد قتلى الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع عسكرية سورية وإيرانية في دمشق والقنيطرة إلى ستة قتلى بينهم ضباط رفيعي المستوى فضلا عن دمار هائل في المواقع المستهدفة والتي تضم غرف قيادة لوجستية ومخازن أسلحة إيرانية نوعية.

حيث نشر المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي، افيخاي أدرعي، صورًا جوية للأماكن التي استهدفتها القوات الإسرائيلية في محيط دمشق ومقر الفرقة السابعة جنوبي سوريا.

وقال أدرعي، عبر حسابه في تويتر، إن الصور تظهر مكان قصف مجمع عسكري كان يستخدمه فيلق القدس الإيراني في محيط دمشق وقيادة الفرقة السابعة في الجيش العربي السوري قبل وبعد الضربة الجوية، حيث أظهرت الصور دمار مباني نتيجة القصف الإسرئيلي.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي أن القصف استهدف مكتب قائد الفرقة السابعة، أكرم حويجة شخصيًا، معتبرًا أنه يتعاون مع إيران ومليشيات موالية لها لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل.

وكانت طائرات حربية إسرائيلية قصفت أهدافًا في سوريا ردًا على زرع ألغام في مرتفعات الجولان على الجانب المحتل من قبل إسرائيل، مقتل على إثرها ثلاثة من جنود الجيش العربي السوري، حسب أدرعي، مضيفًا أن الهجمات الجوية هي بمثابة رسالتين لـ”الضيف الإيراني وللمضيف السوري”.

وأكد أدرعي على أن إسرائيل لن تسمح بمواصلة التموضع الإيراني في سوريا بشكل عام وعلى الحدود “الإسرائيلية” بشكل خاص.

وتحدث إعلام النظام عن تصدي قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش العربي السوري لـ”العدوان الإسرائيلي” في الجولان المحتلة، وإسقاطه عددًا من الصواريخ الإسرائيلية، بحسب ما نقلت وكالة سانا.

وذكر مصدر عسكري في تصريح للوكالة، أنه حوالي الساعة “الثالثة و11 دقيقة فجر يوم الأربعاء، قام العدو الصهيوني بعدوان جوي من اتجاه الجولان السوري المحتل على المنطقة الجنوبية، وتصدت له قوات الدفاع الجوية السورية وأسقطت عددًا من الصواريخ”.

وأضاف المصدر أن الهجوم  أسفر عن مقتل ثلاثة عسكريين وجرح جندي ووقوع بعض الخسائر المادية”.

ولمحت وزارة الدفاع الإسرائيلية، في 21 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى مسؤوليتها عن عملية في محافظة القنيطرة السورية، قيل إنها استهدفت عناصر من حزب الله اللبناني.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، في حديث سابق لقناة “كان” الإسرائيلية، إن “إسرائيل لن تسمح لإيران أو حزب الله بالتمركز في مرتفعات الجولان”، مضيفًا أن “إسرائيل ستبذل قصارى جهدها لطردهم من المنطقة”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، في تموز/يوليو الماضي، عن تعزيز أولي لقواته عند الحدود الشمالية، ردًا على تهديدات “حزب الله” اللبناني بالانتقام بعد مقتل أحد مقاتلي الحزب في سوريا بغارة جوية نُسبت إلى إسرائيل في الشهر نفسه.

وشنت إسرائيل عشرات الغارات على مواقع عسكرية سورية وإيرانية منذ بدء الثورة السورية عام 2011 مستهدفة مواقع للجيش العربي السوري، وأخرى تابعة لإيران ولحزب الله اللبناني حليفي بشار الأسد، ولكنها نادرًا ما تعلّق على هذه العمليات.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة