جبهة السلام والحرية تدين الإعتداءات على مكاتب المجلس الوطني الكردي في سوريا واستهداف البيشمركة في إقليم كوردستان

أدانت جبهة السلام والحرية، الاعتداءات التي طالت مكاتب المجلس الوطني الكردي في سوريا، كما أدانت قصف مقرات قوات البيشمركة في إقليم كردستان العراق، وحملت “الجبهة” قوات سوريا الديمقراطية والجهات...

أدانت جبهة السلام والحرية، الاعتداءات التي طالت مكاتب المجلس الوطني الكردي في سوريا، كما أدانت قصف مقرات قوات البيشمركة في إقليم كردستان العراق، وحملت “الجبهة” قوات سوريا الديمقراطية والجهات الأمنية التابعة لها، المسؤولية السياسية والقانونية لما يحصل.

كما طالبت جبهة السلام والحرية، التحالف الدولي – كون المنطقة تعتبر منطقة نفوذه – بممارسة ضغوط عالية على مرتكبي هذه الاعتداءات، ومن يقف وراءها لمنع تكرارها مستقبلا.

وجاء في نص البيان مايلي..

في وقت يحتاج فيه السوريون إلى التلاحم والتماسك لإيجاد حل يخلص شعبنا من المأزق والكارثة الإنسانية التي يعانيها، يقوم البعض بالتصرف بطريقة تذكرنا باستبداد وتسلط النظام.
إنّ الاعتداء الذي قامت به ليلة الأحد الثالث عشر من كانون الثاني ٢٠٢٠ مجموعات مسلحة على مكتب المجلس الوطني الكردي في مدينة الدرباسية وإطلاق الرصاص عليه، وكذلك استهداف مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني _ سوريا في الحي الغربي بمدينة القاملشي بزجاجات حارقة، والاعتداء على مكتب حزب يكيتي الكردستاني _ سوريا بعامودا واستهداف وكسر محتويات مكتب حزب الوحدة الديمقراطي الكردستاني في سورية بالحسكة وحرق مكتب حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية بالقاملشي، والإجراءات الاستفزازية والاعتقالات التي تتم من جهات أمنية، في ظل وجود سلطة مهمتها حماية حقوق الناس وحياتهم، وحرياتهم، ومنها حرية ممارسة العمل السياسي هي أعمال مستهجنة ومرفوضة ولا تقود المنطقة إلا لمزيد من الأزمات، وهي كذلك تغلق أبواب الحوار.
وبناء عليه فإن الجبهة تدين قصف مقرات قوات البيشمركة في إقليم كردستان العراق التي كان لها دور مشرف في محاربة الإرهاب وفي الوقوف مع السوريين من كافة المكونات خلال معاناتهم الإنسانية في السنوات الأخيرة وترى في هذا الفعل تصعيدا خطيرا لايصبّ في صالح أحد واستفزازا لجار وشقيق وهو أمر غير عقلاني ومستنكر، ومن شأنه نقل للمشاكل إلى ما وراء الحدود.
إن جبهة السلام والحرية تدين بشدة هذه الأعمال والممارسات وتحمل المسؤولية السياسية والقانونية لقوات سورية الديمقراطية والجهات الامنية التابعة لها، كما تطالب التحالف الدولي – كون المنطقة تعتبر منطقة نفوذه – بممارسة ضغوط عالية على مرتكبي هذه الاعتداءات، ومن يقف وراءها لمنع تكرارها مستقبلا.
تؤكد الجبهة على تضامنها الكامل مع المجلس الوطني الكردي والوقوف مع أحزابه.
وتذكِّر الجبهة أنّ المنطقة تمرُّ بظروف دقيقة وحساسة، وهذه الممارسات تصبّ الزيت على النار، وتثير الفتنة النائمة، خاصة وأن المنطقة حبلى بالأزمات والصراعات، ونحن أحوج ما نكون فيه اليوم إلى ضبط النفس، والتهدئة بين كافة المكونات، والحفاظ على السلم الأهلي، والوصول للحل السياسي المنشود .
تؤكد الجبهة بأنها مستمرة بالعمل إلى تعزيز الحوار والسلم الأهلي في منطقتنا، وفي عموم سوريا.

جبهة السلام والحرية ١٧-١٢-٢٠٢٠

 

أقسام
الأخبار المميزةبيانات

أخبار متعلقة