يستمر سجناء سجن حماة المركزي، لليوم الثاني على التوالي، بتنفيذ استعصاء احتجاجاً على نقل بعضهم إلى سجن صيدنايا بريف دمشق.
ونفى ناشطون، الأنباء التي تواردت عن اقتحام قوات النظام للسجن، لوقف الاستعصاء، وأوضحوا أن النظام فشل في الاقتحام، بينما احتجز السجناء عدداً من عناصر الأمن.
وأكد مركز حماة الإعلامي أن السجناء أحكموا السيطرة على بعض أجزاء السجن، في الوقت الذي أطلقت فيه قوات النظام العيارات النارية والغازات المسيلة للدموع للسيطرة على السجناء، لاسيما جناح المعتقلين السياسيين.
وقد تسببت عملية الاقتحام الفاشلة التي لجأ إليها النظام في حدوث حالات اختناق وإصابات في صفوف السجناء.
ودفع إخفاق قوات النظام في محاولاتها السيطرة على السجناء إلى اتباع أسلوب المراوغة من خلال الحوار مع المعتقلين الذين طالبوا بالإفراج الفوري عن السجناء السياسيين، وخاصة الذين لم تصدر بحقهم أحكام قضائية، وإعادة 30 سجيناً، سبق أن رحلوا إلى دمشق، إضافة إلى إلغاء قرار تحويل خمسة سجناء إلى سجن صيدنايا، حسبما نقلت قناة الحدث.
وشهد سجن حماة المركزي، استعصاءً في آب 2015، من قبل بعض السجناء، رداً على المعاملة السيئة لقوات الأمن والأحكام الجائرة بحقهم، بينما قوبل الاستعصاء بمحاولات اقتحام للسجن، لكنها توقفت بعد تدخل وزارة الداخلية في حكومة النظام، حيث رضخت الإدارة لبعض المطالب.