تنظيم داعش يستعيد السيطرة على قرية انباج جنوب الرقة

بعد ساعات من سيطرة قوات نظام الأسد، وبدعم جوي روسي، على قرية انباج الواقعة جنوب مدينة الرقة بـ40كم، استعاد التنظيم القرية، فيما نزح أهالي القرى المحيطة والقريبة من قرية انباج نحو مدينة الطبقة بعد سقوط القرية وفرار عناصر داعش في وقت سابق.

وكانت طائرات روسية قد شنت غارات كثيفة على قريتي جب الغولي وشعيب جنوب مدينة الطبقة في ريف الرقة، بالتزامن مع تقدم قوات النظام بالريف الشرقي لمحافظة حماة سعيا للوصول لمواقع تنظيم داعش بمحافظة الرقة.

هذا فيما قالت وكالة سانا إن قوات النظام سيطرت على قرية أبو العلاج والتلال المحيطة بها في ريف حماة الشرقي بعد معارك مع تنظيم داعش.

في المقابل، وبعد نحو أسبوع من بدء معركة استعادة مدينة منبج من سيطرة تنظيم داعش، باتت قوات سوريا الديمقراطية على مشارف المدينة التي تعد أبرز معاقل التنظيم في محافظة حلب وصلة الوصل بينهم وبين العالم الخارجي.

وبحسب مصادر إعلامية فقد باتت قوات سوريا الديمقراطية على بعد نحو خمسة كيلومترات من مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي. وتعد منبج الى جانب الباب وجرابلس الحدودية مع تركيا معاقل للتنظيم في ريف حلب الشمالي الشرقي. ولمنبج تحديدا أهمية إستراتيجية كونها تقع على خط الإمداد الرئيسي للتنظيم بين الرقة معقله في سوريا، والحدود التركية.

وتقوم الطائرات الحربية التابعة للتحالف الدولي بدور كبير في معركة منبج إلى “جانب المستشارين والخبراء العسكريين الأمريكيين”، ومنذ 31 مايو/أيار الماضي، تاريخ بدء معركة منبج، سيطرت القوات الكردية على 38 قرية ومزرعة، كما قطعت السبت الماضي طريق الإمداد بين الرقة ومنبج.

ولجأ عشرات النازحين من مناطق الاشتباكات إلى قرية الحالولا، القريبة من سد تشرين وتبعد نحو 27 كلم عن منبج، بعد تحريرها، فيما قدرت الأمم المتحدة بعشرين ألفا عدد المدنيين الفارين من المعارك في محيط منبج.

هذا فيما نفذ التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد تنظيم داعش عشرات الغارات التي استهدفت مواقع للتنظيم في سوريا والعراق، حيث أوضح التحالف في بيان له، يوم أمس الأحد، أن 13 ضربة نفذت في سوريا باستخدام قاذفات وهجمات أرضية ومقاتلات وطائرات بدون طيار.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق