مجزرة مروعة يرتكبها الطيران الروسي في دير الزور

استشهد أكثر من 20 مدنيا في مجزرة ارتكبتها غارات للطيران الروسي، صباح اليوم الاثنين، على بلدة العشارة بريف دير الزور الشرقي وعلى حي الحنوش بالمدينة، كما أغار على بلدة الشحيل، ولم ترد أنباء عن حجم الإصابات، فيما وصل طيران النظام حملته على حلب وريفها.

واستهدف الطيران المروحي يستهدف مدينة حريتان ومنطقة الملاح بالبراميل المتفجرة، كما شن الطيران الحربي غارات على جبهة بلدتي الحميرة ومعراتة في ريف حلب الجنوبي، وفي مدينة حلب، قصف الطيران المروحي حي مساكن هنانو بأربعة براميل متفجرة.

وفي ريف دمشق، استهدف الطيران المروحي مزارع العباسية وطريق زاكية ـ خان الشيح بالبراميل المتفجرة، كما وقع قصف صاروخي استهدف بلدة الديرخبية، أما في القنيطرة فقد وقع قصف مدفعي استهدف أحياء بلدة مسحرة، وفي حماة قصفت مدفعية النظام قرية تلول الحمر ما أسفر عن إصابات طفيفة ودمار عدة منازل.

ويوم أمس الأحد، استشهد “93” سورياً يوم أمس الأحد، منهم 89 مدنياً بينهم 8 نساء و5 أطفال وشهيد تحت التعذيب وإعلامي ومسعف، 43 قضوا على يد قوات الأسد، و36 قضوا بقصف للطيران الروسي، و13 على يد مجهولين، وشهيد على يد تنظيم داعش، وتوزع الشهداء على المحافظات السورية على النحو التالي: 59 شهيداً في حلب، 14 في إدلب، 10 في الرقة، 5 في ديرالزور، 3 في حماة، وشهيدان في حمص.

وفي إدلب قتل 11 مدنيا جراء استهداف المدينة بأكثر من 15 غارة شنتها طائرات روسية وأخرى تابعة لقوات الأسد، حيث استهدفت هذه الغارات عدة مواقع في المدينة بينها سوق الخضار ومدرسة يحيى دهنين وحي الجامعة والمجمع الاستهلاكي، وقد استخدم أثناء القصف قنابل عنقودية تسبب في إصابة عشرات المدنيين وخلّفت خسائر مادية كبيرة.

وذكر “ليث فراس” المسؤول في الدفاع المدني بإدلب، لوكالة الأناضول، أن طائرات حربية روسية قصفت مواقع سكنية في مركز المدنية استهدفت فيها مسجدًا وأحياء مدنية، وقتلت وأصابت العشرات من المدنيين، فضلاً عن الخسائر الكبيرة التي لحقت بالمحلات التجارية والمنازل، وأشار إلى أن فرق الاطفاء التابع للدفاع المدني سارعت لإخماد الحرائق التي نشبت في عدة محلات تجارية عقب القصف الروسي.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق