قالت مصادر ميدانية إن مستشارين ألمانيين وبريطانيين وكنديين يتواجدون إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية في المعارك التي يخوضونها ضد تنظيم داعش الإرهابي في محيط مدينة منبج بريف حلب.
وكان مصدر في وزارة الدفاع الفرنسية قد قال في وقت سابق إن جنودا فرنسيين يوجدون حاليا في سوريا لتقديم المشورة لقوات سوريا الديمقراطية التي تقاتل تنظيم داعش بمدينة منبج.
وعلق المتحدث باسم القوات الكردية العقيد طلال سلو على وجود جنود فرنسيين بأنه يندرج ضمن الدعم الذي يقدمه التحالف الدولي للأكراد، الذين يقاتلون تنظيم داعش في عدة مناطق شمالي سوريا، ومن بينها منبج.
ورأى سلو في تصريحاته أن التحالف الدولي هو “حليف أساسي لقوات سوريا الديمقراطية، والوجود الفرنسي تقرره قيادة التحالف”.
وسبق أن قالت مصادر إعلامية إن قوة أميركية مؤلفة من نحو خمسين عنصرا وصلت إلى منطقة عين عيسى في ريف الرقة الشمالي للمشاركة بوصفهم مستشارين عسكريين إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية -التي يشكل الأكراد عمودها الفقري- في معاركها ضد التنظيم بالمنطقة.
وفي سياق متصل، شنت طائرات التحالف الدولي غارات مكثفة على أطراف المدينة، حيث حاولت قوات سوريا الديمقراطية “التقدم لداخل منبج، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات في محيط المدينة وشمالها مع تنظيم داعش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من التقدم والسيطرة على قرية ومزرعة، ليرتفع إلى نحو 105 عدد القرى والمزارع التي سيطرت عليها منذ بدء عملياتها بمنطقة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي نهاية مايو/أيار الماضي.
مستشارون أجانب لمساعدة القوات التي تقاتل تنظيم داعش بمنبج
تعليقات الفيسبوك
اضف تعليق