أكدت مصادر تابعة لحزب الله الإرهابي، يوم أمس الأحد، مصرع القيادي الميداني البارز في صفوف ميليشياته المقاتلة في سوريا “سمير عواضة” والذي يحمل الاسم الحركي “أبو علي النقيب”، والذي لقي حتفه في معارك حلب الأخيرة، فيما أحبطت السلطات في ساحل العاج محاولة تهريب أموال للحزب.
وأشارت شبكة “نبض المقاومة” التابعة للحزب الإرهابي إلى مقتل القيادي عواضة المنحدر من بلدة الطيبة الجنوبية في لبنان، إلى جانب قتلى آخرين من الميليشيات المساندة للنظام خلال المعارك في المنطقة.
وكانت كتائب الثوار قد أعلنت، أول أمس السبت 9 تموز/يوليو، استعادة كافة النقاط التي خسرتها على جبهة طريق الكاستيلو وعدة نقاط على جبهة الملاح شمال حلب، وإبعاد شبح الحصار عن المدينة، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام وميليشياته، فجّرت خلالها مفخختين في تجمعات قوات النظام، وقتلت العشرات من عناصر تلك الميليشيات، فيما لاتزال المعارك بين كر وفر بين الطرفين.
ومن جهة أخرى، قالت مصادر إعلامية إن السلطات في دولة ساحل العاج أوقفت في 7 حزيران/يونيو الفائت اللبناني “محمد علي شور” بمطار أبيدجان الدولي بعد العثور على مبلغ 1.7 مليون يورو كان مخبّأ بصورة مُحكمة ببطانة مزدوجة في الحقيبة التي كان يحملها معه لتهريبها إلى لبنان.
وأكدت المصادر أن توقيف علي شور البالغ من العمر 42 عاماً والحاصل على الجنسية الفرنسية، لم يكن وليد الصدفة بل جاء بعد فترة تعقب ومراقبة طويلة المدى للأجهزة الأمنية في جمع وتهريب الأموال من ساحل العاج إلى لبنان بهدف تمويل حزب الله، مؤكدةً بأن الموقوف كان معروفاً لدى الأجهزة الأمنية بدول عدة في العام 2015 على خلفية ضلوع عائلته في دعم حزب الله، وضلوعه شخصياً في التخطيط لعمليات إرهابية في عدد من الدول الإفريقية.
وأضافت المصادر بأن “شور اعترف أثناء التحقيق معه بأن المبلغ المخبأ في حقيبته كان مخصصاً لنقله إلى قيادة حزب الله، وتم جمع المبلغ من جهات عدة في ساحل العاج، حيث يتم نقل الأموال للحزب بهذه الطريقة بشكل دوري كل شهر تقريباً، والدليل على ذلك علاقاته مع كوادر قيادية ودينية كبيرة في الحزب مثل عبد المنعم قبيسي، وهو أحد كوادر الحزب الذي كان سابقاً أحد الشخصيات النافذة في الجالية الشيعية في أبيدجان، ومسؤول الساحة الإفريقية في وحدة العلاقات الخارجية في الحزب رائد برّو، بالإضافة إلى العلاقات التي تربط شور مع عدد من الصرافين وشركات تحويل الأموال في لبنان مثل شركة “قاسم الرميثي” للصرافة التي تم إدراجها على قائمة العقوبات الأمريكية قبل 3 سنوات على خلفية ضلوعها في تبييض الأموال لصالح حزب الله.