أكدت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن اللاجئين السوريين في الأردن يعانون ظروفا إنسانية قاسية، وأن هذا العام هو الأصعب عليهم نتيجة ارتفاع نسبة اللاجئين تحت خط الفقر، حيث وصلت نسبتهم إلى 90 بالمئة وهو ما يعني تسعة لاجئين من كل عشرة، وذلك بسبب النّقص في المساعدات وطول مدة الأزمة التي جعلتهم يستنفذون كل مدخراتهم.
وأعلنت المفوضية أن الإحصائية الأخيرة لأعداد السوريين المسجلين في قوائمها، بلغت أكثر من 657 ألف لاجئ حتى نهاية يونيو/حزيران الماضي.
وقال المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأممية في الأردن محمد الحواري في تصريح لوكالة “الأناضول” التركية يوم أمس الأحد، إن عدد اللاجئين السوريين المسجلين رسميا في الأردن وصل إلى 657.134 ألف لاجئ سوري، بعد أن تم تسجيل 39.442 ألفا منذ بداية العام الجاري.
وأضاف الحواري أنه من إجمالي المسجلين يعيش 516.78 ألف في المدن والقرى الأردنية بنسبة 78.5 بالمئة، بينما يقطن الباقون وعددهم 141.65 ألفا في المخيمات المخصصة لهم بنسبة 21.5 بالمئة.
وتشكل الإناث ما نسبته 50.7 بالمئة من إجمالي عدد اللاجئين السوريين بعدد بلغ 333.136 ألف لاجئة، مقارنة مع 49.3 بالمئة من الذكور بعدد 323.998 ألف لاجئ.
وبلغت نسبة اللاجئين السوريين في الأردن الذين تتراوح أعمارهم بين 18 – 59 عاماً قرابة 44.8 بالمئة من إجمالي عدد اللاجئين بعدد بلغ 294.420 ألفا.
وبحسب المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأممية في الأردن احتل لاجئو محافظة درعا المرتبة الأولى بين أعداد المسجلين من حيث أماكن قدومهم، بعدد 277.809 ألف لاجئ ثم حمص بعدد 106.694 ألف، في حين احتلّ القادمون من طرطوس المرتبة الأخيرة بعدد 344 لاجئ والباقي من أماكن متفرقة من البلد التي تشهد صراعا كبير.
يذكر أن الأردن يعتبر من أكثر الدول التي تأثرت بالأوضاع في سوريا، نتيجة طول حدوده مع سوريا التي تزيد عن 375 كم، واستقباله لنحو 1.390 مليون سوري، قرابة النصف مسجلين بصفة “لاجئ” في سجلات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.