ثوار بردى يصدون هجوما عنيفا للنظام ويطالبون فصائل المعارضة بفتح الجبهات

تواصلت الاشتباكات وعمليات القصف في منطقة وادي بردى بريف دمشق، بالتزامن مع تضارب الأنباء حول التوصل لاتفاق مصالحة بين جيش النظام والفصائل المعارضة في المنطقة.

فقد تواصلت المعارك العنيفة في منطقة وادي بردى بين الثوار وقوات النظام والمليشيات الشيعية المساندة لها، يوم أمس الأربعاء، لليوم الحادي والعشرين على التوالي على إثر محاولة تقدم جديدة من قبل قوات النظام في المنطقة حيث تدور اشتباكات عنيفة عدة محاور أعنفها في وادي بسيمة وكفيرالزيت.

وقد تمكن الثوار خلال المواجهات من صد كافة الهجمات، وكبدوا قوات النظام وحلفائها خسائر فادحة وتمكنوا من إعطاب ثلاث دبابات وعربة شيلكا وقتلوا وجرحوا حوالي 30 عنصرا من حزب الله وميليشيا الدفاع الوطني على محور بسيمة وكفير الزيت. فيما ترافقت المعارك مع غارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف.

وبحسب مصدر عسكري تابع لنظام فقد شارك أكثر من ألف عنصر من حزب الله وقوات درع القلمون والحرس الجمهوري في معارك الوادي وحاولوا التقدم على عدة جبهات بنفس الوقت وتم التركيز على وادي بسيمة وكفير الزيت ووادي اللوز، وتم توثيق مشاركة قوات من جبل الشيخ ومن القلمون الغربي.

ووجه ناشطون من وادي بردى نداءا إلى كافة الفصائل مطالبين بالتحرك الفوري وفتح عدة جبهات في كافة المدن لتخفيف الضغط عليهم، وخاصة في القلمون الشرقي.

ومن جهة أخرى، جرت معارك عنيفة جدا على جبهات تل فرزات والكتيبة الصاروخية في بلدة حزرما، وسط غارات جوية وقصف مدفعي عنيف جدا تمكن خلالها الثوار من تدمير دبابة وعطب بلدوزر مجنزر أثناء التصدي لمحاولة اقتحام ليلية على جبهة حزرما

هذا فيما تعرضت مدن دوما وزملكا وأوتايا وحزرما وعين ترما لغارات جوية من قبل طيران النظام الحربي أدت لسقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين، كما استهدفت قوات النظام مدينة حرستا بقذيفة هاون دون سقوط إصابات، فيما تعرضت مدينة الزبداني وبلدة مضايا لقصف مدفعي من قبل قوات النظام أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين ورد الثوار باستهداف معاقل قوات النظام في قطاع المعمورة بعدة قذائف.

وفي دمشق استهدفت قوات النظام المتمركزة على بناء كازية الشرطة في المنطقة الصناعية أطراف حي القابون بالرشاشات المتوسطة ورصاص القناصة بشكل متقطع.

جاء ذلك عقب إعلان محافظ ريف دمشق “علاء منير إبراهيم”، في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، عن التوصل الى اتفاق مبدئي مع قادة فصائل معارضة في وادي بردى، تمهيداً لدخول ورشات الصيانة والإصلاح إلى عين الفيجة. الأمر الذي نفته المعارضة في المنطقة.

تعليقات الفيسبوك