مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يرسل 25 شاحنة مساعدات عبر باب الهوى

دخلت الأراضي السورية عبر معبر باب الهوى الحدودي 25 شاحنة محملة بمواد غذائية ومواد مخصصة للتدفئة وملابس شتوية، ومقدمة من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتنسيق مع منظمات دولية وإقليمية ومحلية، فيما أعلنت الأمم المتحدة أنها قدمت مساعدات لنحو 150 ألف شخص من نازحي حلب مؤخرا.

وقال مدير إدارة المساعدات الإنسانية في المركز “عبد الله بن مدرك الرويلي” إنه تم في معبر الريحانية إطلاق أول حملة لمركز الملك سلمان لإغاثة الشعب السوري، مبينا أنها تغطي 850 ألف نازح سوري بواقع 130 ألف سلة تتنوع ما بين سلال غذائية وسلال للمساعدات الشتوية.

من جهته، أكد المستشار في المركز “سامر عبد الله الشطيري” أن هذه الحملة تنطلق ضمن منظومة التدخل التي أطلقها مركز الملك سلمان لإغاثة النازحين السوريين، لافتا إلى أنها تقسم إلى مرحلتين، الأولى مرحلة التدخل العاجل والفوري، والثانية مرحلة طويلة الأمد تحتوي على مشاريع لها أثر مستدام على النازحين.

بدوره، أفاد مسؤول الإمداد في المركز “عبد الله محمد الزهراني” أن فريق الاستجابة السريع بدأ بتوفير بعض الشاحنات التي تحتوي مساعدات تناسب ظروف المرحلة الحالية.

كما أكد مسؤولو الحملة أن المساعدات ستقسم إلى مساعدات عاجلة ومشاريع طويلة الأمد تفيد النازحين السوريين في عموم سوريا ومناطق الشمال السوري على وجه الخصوص.

هذا فيما قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “استيفان دوجاريك” إن الأمم المتحدة وشركاءها في المجال الإنساني تواصل جهودها على الصعيدين الوطني والدولي من أجل زيادة قدرة الاستجابة الإنسانية في حلب لضمان أن يحصل سكانها على المساعدة التي يحتاجون إليها.

وأضاف دوجاريك خلال مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، أن الأمم المتحدة قدمت مع شركاءها مساعدات منقذة للحياة إلى حوالي 150 ألف شخص من الذين نزحوا من الجزء الشرقي لحلب سواء من هم في المدينة أو من نزحوا إلى محافظة إدلب القريبة.

وتم في  22 كانون أول/ديسمبر الماضي استكمال إجلاء المدنيين وقوات المعارضة من أحياء حلب الشرقية المحاصرة من قبل قوات الأسد والمليشيات الداعمة لها باتجاه ريف المدينة الغربي.

في سياق متصل، أشار دوجاريك إلى أن الأمم المتحدة ماتزال قلقة للغاية بشأن الوضع في منطقة وادي بردى وما حولها، بما في ذلك تهجير نحو 15 ألف شخص شخص من المنطقة، فضلا عن انقطاع المياه في دمشق منذ 22 ديسمبر /كانون الأول الماضي.

ولفت دوجاريك إلى أن نحو 5.5 مليون شخص يواصلون حياتهم داخل وحول مدينة دمشق وهم محرومون من المياه الجارية نتيجة للأعمال العدائية في وادي بردى.

يشار إلى أن وادي بردى يتعرض منذ 23 كانون أول/ديسمبر الماضي إلى حملة عسكرية عنيفة من قبل قوات الأسد ومليشيا حزب الله، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين.

تعليقات الفيسبوك