الأسد يرحب بالشراكة مع ترامب لمحاربة الإرهاب في سوريا

رحب بشار الأسد بتواجد القوات الأمريكية على الأراضي السورية لمحاربة تنظيم داعش، مشترطا أن يعترف ترامب بسيادة نظامه وشرعيته، رافضا إقامة مناطق آمنة للاجئين والنازحين السوريين واصفا إياها بأنها غير مجدية.

حيث قال الأسد في مقابلة مع مايكل إيسيكوف المحرر بموقع “ياهو” الإخباري إنه “إذا كان الأمريكيون صادقين فإننا نرحب بهم بالطبع كأي بلد آخر يريد محاربة الإرهابيين وهزيمتهم، بالطبع نستطيع أن نقول هذا دون تردد”.

ورفض الأسد اقتراح الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إقامة مناطق آمنة داخل سوريا لإيواء اللاجئين ومنع تدفقهم إلى الدول المجاورة وإلى أوروبا، وأوضح أن المناطق الآمنة ليست واقعية على الإطلاق لأنها ستكون معرضة لخطر هجمات من الجماعات المسلحة.

وشدد على أن “الأكثر قابلية للحياة والأكثر عملية والأقل كلفة هو أن يكون هناك استقرار وأمن”. كما اعتبر الأسد أن الأمر الرئاسي الأمريكي الخاص بحظر سفر اللاجئين بينهم سوريون ورعايا سبع دول إسلامية “شأن أمريكي”.

ولكنه أثنى على هذا القرار الذي اتخذه ترامب ضد اللاجئين السوريين منوها بأن “البعض منهم هم الإرهابيون الذين يحملون أسلحة في سوريا ويقتلون الناس ثم يظهرون كلاجئين مسالمين في أوروبا وفي دول الغرب”.

وبشأن مصير اللاجئين السوريين بشكل عام اعتبر بشار أن الأولوية بالنسبة له تكمن في إعادة هؤلاء المواطنين إلى بلادهم وليس مساعدتهم باعتبارهم مهاجرين.

وأضاف أن أزمة اللاجئين السوريين “كارثة إنسانية تسبب بها الدعم الغربي لأولئك الإرهابيين” والدعم الإقليمي، مشيرا إلى أن الكثيرين لم يغادروا سوريا لأسباب أمنية فقط.

وأوضح أن السوريين نزحوا لسببين، الأول الأعمال الإرهابية المدعومة من الخارج، والثاني الحصار المفروض على سوريا وليس لأي سبب آخر كما يزعم البعض.

هذا فيما رفض الأسد تقرير “منظمة العفو الدولية” الذي اتهم النظام بإعدام 13 ألف شخص شنقا على مدى خمس سنوات في سجن صيدنايا، وقال إن هذا الأمر ليس صحيحا، مضيفا أننا “نعيش في حقبة الأخبار المزيفة والجميع يعرف ذلك”.

وشدد على أن التقرير يضع مصداقية المنظمة موضع الشك، واعتبر أنها “دائما منحازة ومسيسة، ومن المعيب أن تنشر مثل تلك المنظمة تقريرا دون دليل على الإطلاق”.

تعليقات الفيسبوك