بعد الفيتو الروسي، دي ميستورا يدعو لدعم المسار السياسي

قال الموفد الأممي إلى سوريا “استيفان دي  ميستورا” إن الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون بريف إدلب والضربة الأمريكية على مطار الشعيرات “يجب أن يكونا محفزين لمسألة حل الأزمة...
المبعوث الأممي استيفان دي ميستورا في مجلس الأمن الدولي

قال الموفد الأممي إلى سوريا “استيفان دي  ميستورا” إن الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون بريف إدلب والضربة الأمريكية على مطار الشعيرات “يجب أن يكونا محفزين لمسألة حل الأزمة السورية”.

واستخدمت روسيا أمس الأربعاء حق النقض “الفيتو” ضد مشروع قرار غربي في مجلس الأمن الدولي بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وطرحت مشروع قرار آخر يشير إلى الضربة الأمريكية في سوريا، في حين امتنعت الصين عن التصويت.

وأشار دي ميستورا، خلال مؤتمر صحفي بعد جلسة مجلس الأمن الدولي يوم أمس الأربعاء، إلى أن الضربة الأمريكية للرد على هجوم خان شيخون الكيميائي زادت الأمور تعقيدا”.

وكان دي ميستورا قد اعتبر، خلال الجلسة أن العنف في سوريا “ازداد” بعد الضربات الصاروخية الأمريكية.

وكان الجيش الأمريكي قد أطلق فجر يوم الجمعة الماضي 59 صاروخ توماهوك من مدمرتين في البحر المتوسط استهدفت قاعدة الشعيرات في ريف حمص، وأسفر عن سقوط 6 عسكريين، رداً على هجوم كيميائي نفذته طائرات النظام بعلم روسيا في ريف إدلب، وقد أدى الهجوم الأمريكي لمزيد من التوتر في العلاقات بين موسكو والدول الغربية لاسيما واشنطن، والتهديد باتخاذ اجراءات عقابية متبادلة.

وطالب دي ميستورا “باستمرار العملية السياسية في سوريا”، مشيرا إلى أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان يدعمان وقف إطلاق النار”.

وسبق أن أعلن دي ميستورا عن الاستعداد لاستئناف جولة سادسة من مفاوضات السلام السورية في مدينة جنيف خلال شهر أيار/مايو المقبل.

وعقد مجلس الأمن الدولي يوم أمس الأربعاء جلسة مشاورات لبحث الملف السوري ومشروع قرار تقدمت به دول غربية يدين هجوم خان شيخون بريف إدلب، لكن روسيا عرقلت مشروع القرار باستخدام حق النقض “الفيتو” للمرة الثامنة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة